

أكد م. علي عبد الفتاح، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، أن ما قام به الأطباء اليساريون، اليوم، داخل نقابة الأطباء، ما هو إلا إثارة للفوضى وتحقيق لأهداف سياسية وتضييق للخناق أكثر من رفع المعاناة عن الأطباء.
وقال عبد الفتاح، في تصريح للحرية والعدالة، أن فكرة الصدام موجودة لدى اليساريين ويعاني منها المواطن العادي في النهاية، مشيرًا إلى أن الإضراب الذي أعلنت عنه نقابة الأطباء كان من أهم أولوياته عدم تعريض حياة المواطنين والمرضى للخطر ومحاولة التنسيق بين النقابة والأطباء بحيث لا يشمل الإضراب الأطباء العاملين فى الطوارئ، والاستقبال، والرعاية المركزية، والغسيل الكلوى، والحضانات.
ولفت إلى أن الأطباء اليساريين كان لهم مطلب غريب وهو تحويل أى طبيب يرفض الإضراب إلى التحقيق ومعاقبته مهنيًا وهو ما رفضته النقابة بشكل قاطع.
جدير بالذكر، أن مطالب الأطباء تشمل ثلاثة أمور رئيسية هى كادر الأطباء، وتوفير التأمين فى المستشفيات، ورفع موازنة الصحة بنسبة 15% من الموازنة العامة للدولة.