كتب – هيثم العابد
واصلت الأذرع الإعلامية عروض "الاستربتيز" للانقلاب العسكري وتبرير جرائم مليشيات الداخلية التي أراقت دماء عشرات الآلاف من المصريين ومارست حملات القمع والترويع بحق المواطنين، والتي كان آخرها جريمة أحد أمناء الشرطة بتصفية مواطن وإصابة اثنين آخرين إثر مشادة كلامية بمنطقة التجمع الخامس.

صحيفة "المصري اليوم" الموالية للانقلاب لم تلتفت كثيرا إلى مقتل مواطن برصاص أمين الشرطة وإنما كان الاهتمام الأول بحالة الغضب التي سيطرت على المواطنين والتي دفعتهم إلى تحطيم السيارة التي كانت تقل بلطجي الداخلية بدلا من الفتك به.

وعنونت الصحيفة التابعة لإدارة الشئون المعنوية خبر جريمة مقتل المواطن "تحطيم سيارة شرطة بالرحاب بعد مقتل مواطن إثر مشادة مع شرطي، وهو ما دفع الناشط السياسي عبدالله الشريف تحت هاشتاج #‏المصرى_الرخيص أن الجريدة اهتمت بسيارة الداخلية التى تهشمت تحت وطأة غضب المصريين فيما جاء تصفية المواطن على هامش الخبر.

بدورها، سلك صحيفة الشروق درب التعريض للنظام القاتل واستبقت التحقيقات، لتبرر إراقة الدم المصري على يد مليشيات الداخلية، مشيرة إلى أن جريمة قتل وإصابة 3 مواطنين بالرحاب جاء إثر إطلاق النار بالخطأ.

وكان مركز الإعلام الأمنى قد برر الحادث –عبر صفحة الداخلية على موقع "فيس بوك"- بأنه صباح اليوم 19 الجارى وأثناء تواجد أمين الشرطة/ السيد زينهم عبدالرازق (بإدارة شرطة نجدة القاهرة) بإحدى مأموريات التأمين أمام البوابة رقم ( 6 ) لمدينة الرحاب بالقاهرة الجديدة، حدثت مشادة بينه وأحد باعة المشروبات لخلاف حول سعر أحد المشروبات تطورت إلى مشاجرة مع البائع وآخرين، قام على أثرها أمين الشرطة المذكور بإطلاق النار من السلاح عهدته مما أدى إلى وفاة البائع وإصابة إثنين من المارة. 

Facebook Comments