أحمدي البنهاوي

تابع الشامتون من مصر المشهد في تركيا في بداية الساعات الخمس للانقلاب، وهي بداية حبس أنفاس أنصار الديمقراطية وشرعية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإعلام المصري المنحاز للانقلاب ورموزه من الأذرع الإعلامية وهم يتقمصون دورًا ما زالوا يلعبونه منذ 5 سنوات في إنجاح الثورة المضادة.

إلا أن مشهدهم بعد فشل الانقلاب رآه الصحفي سلامة عبدالحميد بأن "مصطفى بكري ويوسف الحسيني ولميس الحديدي وأحمد موسى قاعدين يعيطوا بعد فشل انقلاب تركيا..

وكتب سامي كمال الدين المذيع السابق بقناة الشرق والصحفي بالأهرام سابقا، "إعلام السيسي ينشر فيديوهات لنزول شعب تركيا الداعم للشرعية ويقول إنها لمؤيدي الانقلاب، نفس ما فعلوه في مصر بقيادة الجنرال خالد يوسف".

خيري بتنطط
من أبرز إعلاميي البيادة الذين تفوقوا على أنفسهم كان الصحفي بالأهرام العربي والمذيع حاليا بقناة النهار خيري رمضان، وقال إن "الشعب التركي يهلل لنزول دبابات الجيش.. ما أشبه اللية بالبارحة"، في إشارة لما حصل في مصر من انقلاب عسكري وهو من ذلات لسانه.

وأشاع "رمضان": أردوغان يطلب اللجوء السياسي إلى ألمانيا، والجيش التركي يعلن سيطرته الكاملة على البلاد ويؤكد أن ما قامت به وحداته حفاظا على الشعب التركي.

كما كان في قمة فرحته فقال: "انا قلبي بيتنطط من الفرحة ربنا حامي مصر و اديكوا شوفته اللي بييجي عليها بيجراله ايه"، وزعم أن " أردوغان استحوذ على الحكم وأنه من أحد أسباب الانقلاب"، ولم يتمكن وقت برنامجه من إنقاذه من إكمال كذبه.

عادل روزاليوسف
كما لم يخفِ عادل حمودة سعادته بالمشهد، وقال في الساعات الأولى للانقلاب: "تمنينا حدوث هذا المشهد.. الجيش التركي نزل والشعب استجاب".

وفي الساعات التي تأرجح فيها الانقلاب وكان أقرب لكفة أردوغان، قال حمودة على غير ما قال "كده لو نجح اردوغان فى رجوعه للحكم هايكون رجوع بالقوة لأنه راجع بقوة الجيش.. الجيش التركى الآن في قعدة مع الرئيس التركي بيقولوا له حمناك ايه بقى؟"

أحمد مطرية
أما أحمد موسى على صدى البلد فقال: "ثورة على نظام أردوغان.. وطرد مسئولي العدالة والتنمية"، وزاد زاعما "اعتقالات لأفراد من أسرة أردوغان". مضيفا "ثورة مش انقلاب".

وكشف مشاركة عسكر مصر في المخطط وقال: "ما يجري في تركيا يخطط له منذ شهور"!

لميس الحية
وبقلب الحقائق قالت لميس الحديدى على سي بي سي إن: "وزي ما احنا شايفين الجماهير ملتفة حول المدرعات لتأييد الجيش!".

وأضافت :"أردوغان يطلب اللجوء إلى ألمانيا".

وشاركها المزاعم فضائية دريم: "حرب تكسير عظام في تركيا.. وانتخابات رئاسية مبكرة في البلاد".

أما التليفزيون الرسمي المصري فزعم: "أفراد الإخوان المتواجدين في تركيا يفرون للمناطق الحدودية".

وقالت فضائية سكاي نيوز التي تنطلق من أبوظبي: "أردوغان قد يكون خلف القضبان مثل مرسي".

فيما ذهب مصطفى بكرى إلى ملوك "التعريض" فقال: "ذهب أردوغان وبقي بشار.. النصر للجيش السوري".

 

Facebook Comments