انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تمسك البعض باستمرار الرئيس السوري بشار الأسد في منصبه، رغم المجازر التي ارتكبها بحق الشعب السوري طوال السنوات الماضية.

وقال أردوغان، خلال كلمة له بمدينة قونية التركية، أمس الإثنين: إن “الشخص الممسك بمقاليد السلطة في سوريا يسعى إلى الحفاظ على موقعه والبعض يُعينه على ذلك، رغم مقتل مليون مسلم في هذا البلد”، مشيرا إلى أن “المدن الإسلامية التي كانت موطنًا لعاشقي العلم على مدى قرون، أصبحت مستهدفة من قبل تنظيمات مختلقة من قبيل داعش و”بي كا كا” و”غولن” و”بوكو حرام” و”الشباب”، والتي ليست لديها مقدسات سوى القتل والتخريب والتدمير”.

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أمام البرلمان التركي، إن التصريحات التي أدلى بها، الأحد، لا تتضمن ما يشير إلى أن أنقرة ستعمل مع بشار الأسد أو أنها تصوب ما يفعله.

وأضاف أوغلو أن تركيا ليست من تسبب بالأزمة في سوريا، بل هي الأحرص على وقف سفك الدماء وترسيخ وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن تركيا تبذل ما بوسعها مع الأطراف المعنية لتحضير سوريا لانتخابات شفافة وعادلة يشارك فيها الجميع، وأنه سيتوجه إلى جنيف، الثلاثاء، للمشاركة في اجتماع من المتوقع أن يعلن خلاله عن تشكيل لجنة لإعادة صياغة الدستور في سوريا، لتبدأ مرحلة سياسية جديدة، يجري خلالها العمل على تهيئة سوريا لانتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة.

Facebook Comments