كتب- جميل نظمي:

 

استنكر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، القرار القضائي بإدراج الرئيس محمد مرسي، و34 آخرين، في قوائم الإرهاب.

 

وفي تصريحات أدلى بها اليوم الثلاثاء بعد صلاة العيد، قال أردوغان: إن "مرسي ورفاقه لم يقتلوا أحدًا، وسنناقش هذه القرارات التي تم اتخاذها بحقهم مع الأصدقاء، ونحن نرى أن هذه الأحكام غير صائبة؛ لأن قبول الظلم ظلم، والشعب المصري شعب صديق، وإن القرارات المتخذة بحق إخوتنا تجعلنا في وضع صعب للغاية".

 

وأشار إلى أردوغان إلى أنه "لم يساند مرسي وحكومته أحد سوى تركيا وقطر"، موضحًا: "لم يقدم أحد دعمًا ماليًّا مرسي وحكومته سوى تركيا وقطر، ولكن بعد الانقلاب قامت جميع الدول، التي لم تقدم قط أي دعم لمرسي، بتقديم دعم مالي ومساعدات لحكومة الانقلاب".

 

وأضاف الرئيس التركي: "من جانب قضوا بعقوبة الإعدام على مرسي وإخوانه، وبدؤوا، كذلك، بفرض عقوبة المؤبد عليهم، لكن السؤال الذي يجب أن يطرح هو: هل يوجد دليل أو أي إثباتات؟ ومن ثم هل يستطيعون الكشف عن إثباتاتهم؟ بطبيعة الحال فإن الجواب هو لا، بل تم كل ذلك بمنطق "نحن فعلنا وحدث الأمر"، ونحن لا يمكننا الموافقة على هذا الظلم؛ لأن من قيمنا أن القبول بالظلم هو ظلم، ونحن لن نشارك في ذلك".

Facebook Comments