كتب عبد الله سلامة:

تسبب تفاقم أزمة السكر بالسوق المحلية خلال الفترة الأخيرة وتجاوز سعر الكيلو 10 جنيهات، في تفاقم أزمات المقاهي والمطاعم والعصارات ومصانع السكر.

ودفعت الأزمة المقاهي إلى زيادة أسعار المشروبات حوالي 50% لعدم توافر كميات السكر، كما أثرت سلبا علي أصحاب مناحل عسل النحل ومشتقاته، ما دفع بعض النحالين إلى بيع خلايا النحل والتخلص منها بخسارة تصل إلى 3 أضعاف الثمن، حفاظا على النحل من سوء التغذية، فيما قام آخرون بإضافة ثمن التكلفة ورفع سعره نحو 25%.

لم يختلف الأمر في محلات العصير والحلوانية، حيث تصاعدت شكواهم من عدم قدرتهم على الالتزام بدفع رواتب العمال والإيجارات بالتزامن مع شراء كميات السكر اللازمة بعد أن تضاعف أسعارها.

من جانبه، قال صلاح عبدالعزيز، رئيس شعبة المواد الغذائية والبقالة، بالغرفة التجارية، في تصريحات صحفية، إن ارتفاع أسعار السكر وما صاحبه من أزمات في المهن والصناعات التي تعتمد عليه بشكل أساسي هو مجرد حلقة من حلقات ارتفاع أسعار السلع الأساسية، محملا نظام الانقلاب السبب الأساسي والأول في فشل السيطرة على الأزمة والوقوف في وجه التجار وضبط الأسواق.

Facebook Comments