قال عبد المنعم عبد المقصود، محامي أسرة الرئيس الشهيد محمد مرسي: أنه يجري الآن إنهاء الإجراءات الخاصة واستخراج تصريح الدفن لنقله إلى مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية؛ حيث مقابر العائلة.

وتعمل أسرة الرئيس الشهيد حاليًا على إنهاء إجراءات الدفن صباح اليوم الخميس، في مقابر العائلة بقرية العدوة بمحافظة الشرقية، وسط تخوفات من منع أجهزة الأمن صلاة الغائب على نجل الرئيس الشهيد، على نحو ما حدث مع والده الذي استشهد في يونيو الماضي.

وأشار “عبد المقصود” أن عبدالله مرسي، النجل الأصغر للرئيس المصري الشهيد توفي في وقت متأخر من مساء الأربعاء، بعد إصابته بأزمة قلبية. موضحا أن عبدالله مرسي تعرض لأزمة قلبية مفاجئة، أثناء قيادة السيارة وكان برفقته أحد أصدقائه، الذي تمكن من السيطرة على السيارة وإيقافها ونقل عبدالله لمستشفى الواحة بمنطقة حدائق الأهرام، بالجيزة.

وأضاف أنه “فور وصل الابن الأصغر للرئيس الشهيد إلى المستشفى، أجريت له الإسعافات، إلا أن قضاء الله قد نفذ”.

وسبق أن كشف عبدالله عن منع حكومة الانقلاب العسكري أسرة الرئيس الشهيد من إقامة عزاء له، أو استقبال المعزين بمنزل الأسرة، قائلاً على حسابه بموقع “فيسبوك”: “ماذا بينك وبين الله يا أبي حتى يصلي عليك ملايين المسلمين حول العالم.. منعوا الصلاة عليك وتشييعك وإقامة عزاء لك، بما يليق بأول رئيس مصري شهيد منتخب في تاريخ مصر”.

وتابع نجل مرسي الشهيد: “حتى في منزل الأسرة منعونا من تلقّي العزاء، فخذلهم الله وصلى عليه ملايين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها”، مستطردًا: “عند الله نلتقي.. وعند الله تجتمع الخصوم”.

وضربت شرطة الانقلاب آنذاك حصارا أمنيًا صارمًا بعدد من الميادين في المراكز والمحافظات المعروفة بكونها معاقل لجماعة الإخوان المسلمين.

Facebook Comments