يوسف المصري
وجهت أسرة أشرف إبراهيم "46 عاما، المعتقل بـ"سجن العقرب" على ذمة قضية "غرفة عمليات رابعة"، نداء استغاثة إلى جميع المسؤولين والجهات والمنظمات الحقوقية، للتدخل العاجل لإنقاذ حياته داخل سجون الانقلاب، بعد أن تدهورت حالته الصحية بشكل كبير.

وكشفت أسرة المعتقل أشرف إبراهيم- في رسالة نشرتها ابنته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"- عن أن إدارة سجن شديد الحراسة بطره- سجن العقرب- قامت عصر الأحد، 3/7/2016، بنقل المعتقل أشرف إبراهيم، البالغ من العمر 46 عاما، إلى مستشفى ليمان طره بعد تدهور حالته الصحية، وانخفاض نسبة السكر في الدم؛ لإضرابه عن الطعام منذ يوم 20/6/2016 بسجن العقرب؛ لسوء حالته الصحية ونظام الزيارة عبر الحاجز الزجاجي، بالإضافة إلى الإهمال الطبي وسيارة القتل البطيء الممنهج الذي تطبقه إدارة السجن على النزلاء، مطالبا بعدم عودته مرة أخرى إلى سجن العقرب، وما زال ممتنعا عن الطعام.

وأبدت الأسرة تخوفها الشديد على حياة "أشرف إبراهيم"، مناشدين الضمير الإنساني ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية، ومصلحة السجون، التدخل لحل أزمته قبل زيادة تدهور حالته الصحية".

وأكدت أسرته أنه يعاني من ارتفاع شديد في ضغط الدم، وارتخاء بالصمام المترالي، وانزلاق غضروفي حاد بالفقرة الرابعة والخامسة وبعض المشاكل الصحية، الأمر الذي يهدد حياته مع هذا الإضراب الذي قام به طلبا لحقوقه الإنسانية، لا سعيا للموت الذي ينتظره بسجن العقرب.

جدير بالذكر أن المعتقل أشرف إبراهيم هو أحد المعتقلين في القضية المعروفة إعلاميا باسم "غرفة عمليات رابعة"، والتي تضم عددا من الصحفيين والمنشغلين بالعمل الإعلامي وقيادات جماعة الإخوان المسلمين".

ويبلغ المعتقل أشرف إبراهيم، 46 عاما، وهو أب لـ5 بنات، وقد دخل في إضراب عن الطعام بسجن العقرب؛ احتجاجا على الممارسات سيئة السمعة التي تنتهجها إدارة العقرب.

ومن المعلوم أن عددا من المعتقلين السياسيين خاضوا الإضراب عن الطعام داخل "سجون طره"؛ لتحسين أوضاعهم وهربا من سياسة القتل البطيء الممنهج الذي تطبقه إدارة السجن، ولإرسال رسالة للضمير الإنساني والمنظمات الحقوقية الدولية لتلك الممارسات التي لا تطبق معايير ومواثيق حقوق الإنسان التي تقضي بعدم إخضاع أحد للتعذيب أو للمعاملة القاسية اللإ إنسانية.َ
 

Facebook Comments