“كوبي.. بيست”، وقصة وهمية، وذباب منتشر على منصات التواصل الاجتماعي ينشر أكذوبة جديدة لأحاديث “سوبر مان” العسكر عبد الفتاح السيسي. آخر تلك الأكاذيب ما نقلته حسابات أذرع الانقلاب المخابراتية عن دور المنقلب فى حماية مصر من انتشار “كوفيد 19” فى مصر، بفضل “الصقور المصرية التي نجحت فى إحباط مخطط المؤامرة البيولوجية” على الوطن.

تبدأ التخاريف من خلال “أكونت مضروب”- كما يقال- ينشر قصة وهمية و”حدوتة” من تأليف أفشل كتاب المخابرات، جاء فيها: “الصقور المصرية تحبط مؤامرة الحرب البيولوجية من خلال صفقة الغدر والدم”.

.

وتكمل القصة الفاشلة طريقها فتقول: “ترتيب أوراق اللعبة، تفاجئوا بالصقور المصرية تنقض عليهم من كل اتجاه حيث شعروا بمخالبها قبل أن تراها أعينهم. الصقور تراقب وتترقب ولا تترك شيئًا للصدفة.

وتابعت: “فيروس كورونا إرهاب بيولوجي وضمن أسلحة الدمار الشامل، مصر رفضت عروض تركيب شبكات “فور جي” بناءً على توصيات من روسيا”.

حديث المساء والسهرة

وقبل يوم، خرج المنقلب بالكمامة ومعه رجال عصابته يتحدثون عن دور مصر فى حفظ مصر من فيروس كورونا.

وروّج الإعلام الانقلابي لخطاب السيسي بأنه رسائل تبث روح الاطمئنان، والدولة تنفذ كل ما يتم طلبه، مشيرين إلى أن كلمة السيسي حول كورونا تاريخية، وأخرجت مصر من المحلية ووضعتها ضمن الخريطة الدولية.

كما روج الإعلام وأذرعه بأن خطاب السيسي تضمن رسائل طمأنينة للشعب المصرى بأكمله حول الإجراءات التي تتخذها الدولة المصرية في مواجهة فيروس، وتأكيد أن كل الأمور تحت السيطرة ولا يوجد قلق على المصريين.

وأن خطاب المنقلب للشعب المصرى تضمن دعوة للمصريين بضرورة الصمود ومساعدة الدولة المصرية في مواجهة فيروس كورونا. ويخشى السيسى من أن فيروس كورونا قد يغير خريطة الدول التي تقود العالم مستقبلاً، وسيكون لها انعكاس كبير على شكل العالم خلال الفترة المقبلة.

وأنه بالإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية في مواجهة كورونا، بالإضافة إلى خطاب السيسى، فإن مصر تمكنت من الخروج من المحلية، ووضعها ضمن الخريطة الدولية.

قصة الحرب البيولوجية

تكمل ذباب المخابرات حبكة القصة فتقول: “الحكاية تبدأ من هنا.. لقد تم نشر الفيروس في أكبر المدن اقتصاديا في الصين، وتم تداول ونشر أخبار كاذبة أنه بسبب الطعام الصيني، وأن ترامب قد أسهم في نشر الأكذوبة بقوله إن الفيروس صيني؛ لزيادة تأكيد أن الصين هى السبب في خروج الفيروس للعالم، وقد تم دعم كلامه ببروباجندا عالمية وبأشهر الشخصيات والرؤساء بأنهم مصابون”.

وكان لا بد من إدخال “المخابرات” في كلمة مفيدة، فتقول القصة: “رجال مصر المخلصون يعملون على قدم وساق لحل مشكلة الفيروس منذ وقت طويل، واكتشفوا أن دواء الملاريا مع تعديله ولم تفصح للعالم، وتمت تجربته سريا لمدة شهرين للتأكد، وتجنب آثاره السلبية قبل إعطائه للصين، أول بلد استخدمته هي الصين” .

وتباعت الرسالة “حيث ذهبت وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد وسلمته مع رسالة من السيسي للصين، وبعدها كندا وإيطالياـ زيارة الوزيرة لإيطاليا ليست لإعطاء دواء، لأن الدواء كان قد أعطي منذ أسبوع سابق، وإنما ذهبت لرؤية النتائج ونقل الصورة للسيسي، أول إجراء بعد استفاقة الصين من موضوع الفيروس هو نشر شائعة أن القطاع الطبي والاقتصادي لن يتحمل الفيروس، فهوت الأسهم الصينية في البورصة العالمية، مما دعا الحكومة الصينية لسرعة الشراء الفوري لأسهم الشركات بمجال الدواء وسرعة تأميمها، وبعدها بأيام أعلنت سيطرتها على الفيروس بالبلاد” .

العيب على أمريكا

وتضيف القصة كذبة جديدة، حيث قالت إنه “عندما استخدمت أمريكا دواء الملاريا لم يجد نفعا لأنه ليس النسخة المصرية المعدلة، والذي جعل ترامب يطلب بشكل شخصي من السيسي أن يأتي بالدكتور جمال شيحة إلى أمريكا لحل الأزمة، تم اعتماد العلاج المصري رسميا بتاريخ ٣٠ مارس بأمريكا، وأول ولاية بدأت في استخدامه ولاية نيويورك مركز الوباء.

خلى بالك

وتستكمل المخابرات الأمر، فقالت: “إن أرقام أمريكا في الإصابات والوفيات مزورة، أيوه مزورة حتى تقنع العالم بأنها ليست وراء الفيروس ولتجني أقصي استفادة ممكنة”.

وتابعت: “سبب استخدام أمريكا للدواء المصري، أن “ريحتهم فاحت”، وكلما زارت الوزيرة مكانا أفسدت عملهم،  وعلى فكرة نسبة الشفاء بالعلاج المصري تقدر بـ٩٨%.

واختتمت حدوتة قبل النوم بالقول: “خلي بالك مصر مـش صغيرة ومابتلعبش، مصر لما غيرهـا أراد لها الشر هى التى سحبـت الجميع لمرادها الأخير.. وتحيا مصر” .

Facebook Comments