كتب أحمد علي:

هنّأ الدكتور محمود حسين الأمين العام للإخوان المسلمين الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها بعيد الأضحى المبارك؛ الذى يأتي تتويجًا لفريضة الحج ذروة التفرغ من شواغل الدنيا والتوجه إلى خالق الخلق ومدبر الكون بالدعاء والرجاء، وما تجسده الأضحية من معانى التّوحيد والإخلاص وكمال الطاعة لله سبحانه وتعالى.

وحملت الرسالة التى وصلت "الحرية والعدالة" اليوم الخميس تهنئة إعزاز وإكبار للصامدين خلف قضبان الانقلاب العسكري المجرم، وفي مقدمتهم الرئيس الصامد الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، وإلى الصامدات والفتية الأبطال وإلى ذوي الشهداء والجرحى والمختفين قسريًا، وإلى كل المرابطين داخل مصر وخارجها

ودعا الأمين العام فى رسالته بأن يرحم الله الشهداء ويمنّ بالشفاء العاجل على الجرحى والمرضى، وأن يمن على الأمة بالنصر والتمكين، وعلى شعب مصر العظيم بكامل الحرية بعد زوال هذا الانقلاب العسكري المجرم.

وختم رسالته بأن "العيد هو محطّة روحيّة وتربويّة وأخلاقيّة يحيا فيها المجتمع المسلم معاني توحيد وتكبير الله وشكر نعمه سبحانه وتعالى ومعاني التواصل بين الأرحام، ومعاني الوحدة بين أبناء الأمة في أجلٔ مشاهدها، عندما يقف الحجيج في صعيد واحد متوجهين إلى الله بدعاء واحد "لبيك اللهم لبيك"، ويردد معهم المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها التكبير والتحميد والتهليل.. تلبية هنا وتكبيرًا هناك يصعدان إلى السموات العلى تعظيمًا لله رب العالمين".

نص الرسالة

بسم الله الرحمن الرحيم {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبتر} [الكوثر]

يأتي عيد الأضحى المبارك تتويجًا لفريضة الحج التي تمثل ذروة التفرغ من شواغل الدنيا والتوجه إلى خالق الخلق ومدبر الكون بالدعاء والرجاء، ثم تكون الأضحية تجسيدًا للتّوحيد والإخلاص وكمال الطاعة لله سبحانه وتعالى.

وقد كان ذلك شأن أبي الأنبياء إبراهيم وولده إسماعيل -عليهما السلام- مع الله سبحانه وتعالى.. {يا بني إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 102].

وهو شأن أصحاب الرسالات والدعوات على امتداد الزمان.. طاعةً وإخلاصًا لله وتضحيةً في سبيل التمكين لدينه في الأرض.

إن العيد هو محطّة روحيّة وتربويّة وأخلاقيّة يحيا فيها المجتمع المسلم معاني توحيد وتكبير الله وشكر نعمه سبحانه وتعالى ومعاني التواصل بين الأرحام، ومعاني الوحدة بين أبناء الأمة في أجلٔ مشاهدها، عندما يقف الحجيج في صعيد واحد متوجهين إلى الله بدعاء واحد "لبيك اللهم لبيك"، ويردد معهم المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها التكبير والتحميد والتهليل.. تلبية هنا وتكبيرًا هناك يصعدان إلى السموات العلى تعظيمًا لله رب العالمين.

وإذ أتوجه للأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها بخالص التهنئة بعيد الأضحى المبارك؛ أتوجه برسالة تهنئة وإعزاز وإكبار للصامدين خلف قضبان الانقلاب العسكري المجرم، وفي مقدمتهم الرئيس الصامد الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، وإلى الصامدات والفتية الأبطال وإلى ذوي الشهداء والجرحى والمختفين قسريًا، وإلى كل المرابطين داخل مصر وخارجها، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يرحم شهداءنا ويمنّ بالشفاء العاجل على الجرحى والمرضى، وأن يمن على الأمة بالنصر والتمكين، وعلى شعب مصر العظيم بكامل الحرية بعد زوال هذا الانقلاب العسكري المجرم.

{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚإِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [المجادلة: 21]، {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} [الصافات: 171–173].

والله أكبر ولله الحمد
أ.د.محمود حسين
الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين
الخميس 9 ذي الحجة 1438 هجريًا، الموافق 31 أغسطس 2017 ميلاديًا 

Facebook Comments