كتب- إسلام محمد:

 

تراجع مؤشر البورصة السعودية، الأكبر في المنطقة، بنسبة 2.1 بالمائة، فاقدة 147 نقطة، إلى مستوى 6810 نقطة في مستهل تداولات، اليوم الأحد 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 بعد اعتقال 11 أميرًا سعوديًا وعشرات الوزراء.

 

وتراجعت أسهم شركة المملكة القابضة التي يملك الأمير الوليد بن طلال 95% من رأسمالها، بنسبة 9,9% عند بدء التداولات صباح الأحد 5 نوفمبر 2017، وفشلت محاولات وزارة المالية السعودية طمأنة المستثمرين بالتأكيد على أن قرارات اعتقال الأمراء تعزز بيئة الاستثمار.

 

كما تراجع مؤشر بورصة الأسهم السعودية "تداول"، أكبر بورصات الدول العربية، بنسبة 1,6% بعد دقيقة واحدة على بدء التداولات، إثر حملة توقيفات غير مسبوقة في المملكة شملت 11 أميرًا وعشرات الوزراء الحاليين والسابقين.

 

ويدير الوليد بن طلال شركة الاستثمار "المملكة القابضة" ويُعد واحدًا من أغنى الرجال في العالم، ويملك حصصًا في نيوز كوربوريشن، وسيتي غروب، وتويتر، والكثير من الشركات الشهيرة الأخرى.

 

ولم تسجل أسهم شركة المملكة القابضة التي تملك حصصًا في شركات كبرى في العالم، منها مجموعتا سيتي جروب وآبل الأمريكيتان ومنتجع ويوروديزني، المزيد من التراجع؛ حيث تمنع قواعد البورصة السعودية تراجع الأسهم بأكثر من 10% في جلسة واحدة.

 

وخسرت أسهم شركة المملكة القابضة حوالي 15% من قيمتها منذ مطلع السنة.

 

يذكر أن توقيفات أمس السبت شملت اعتقال 11 أميرًا و4 وزراء حاليين وعشرات الوزراء السابقين، بعد ساعات على تشكيل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لجنة لمكافحة الفساد أسند رئاستها إلى نجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 

كما صدرت أوامر ملكية بإعفاء وزير الحرس الوطني ووزير الاقتصاد والتخطيط وإحالة قائد القوات البحرية إلى التقاعد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Facebook Comments