تواصل مليشيات أمن الانقلاب بالإسكندرية إخفاء البرلماني السابق الدكتور عبد الحميد زغلول،  لليوم الحادي والعشرين على التوالي، وذلك منذ اعتقاله يوم 23 نوفمبر الماضي من منزله بالإسكندرية، واقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن.

وفي سياق متصل، طالبت منظمة هيومن رايتس مونيتور بالإفراج عن الطالبة بكلية الهندسة “إسراء خالد سعيد”، بعد 6 سنوات من الاعتقال في سجون الانقلاب، وتلفيق اتهامات هزلية لها، والحكم عليها بالسجن لمدة 18 عامًا، مشيرة إلى تعرض إسراء للعديد من الانتهاكات داخل محبسها وعزلها في حبس انفرادي لمدة 10 أيام، وحرمانها من كافة حقوقها، لافتة إلى وفاة والدها خلال فترة اعتقالها دون تمكنها من وداعه أو حضور جنازته.

يأتي هذا في إطار جرائم العسكر المستمرة منذ انقلاب 3 يوليو 2013، حيث كشفت منظمات حقوقية عن وصول عدد المعتقلين في سجون الانقلاب إلى أكثر من 60 ألف معتقل، مشيرة إلى وفاة أكثر من 3 آلاف مواطن خارج القانون، منهم 500 حالة بسبب الإهمال الطبي المتعمّد داخل السجون ومقار الاحتجاز، ولفتت إلى ارتفاع أعداد النساء المعتقلات إلى 82 سيدة وفتاة.

وأشارت المنظمات إلى ارتفاع أعداد الصادر بشأنهم أحكام بالإعدام في هزليات سياسية ومن محاكم استثنائية إلى 1317 حكما، منها 65 حكما نهائيا واجب النفاذ، مؤكدة استمرار ارتكاب جرائم الاختفاء القسري، حيث وصل أعداد المختفين إلى 6421 مختفيا، تم قتل 58 منهم أثناء اختفائهم، وأضافت أن الاعتقالات طالت العديد من المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان، كما طالت صحفيين وإعلاميين، مشيرة إلى اعتقال حوالي 90 صحفيا وإعلاميا.

Facebook Comments