مئتا غارة جوية روسية وأخرى تابعة للنظام السوري أحصتها مراكز رصد المعارضة السورية على مدن وبلدات معرة النعمان في ريف إدلب الشرقي، وقد كانت كافية لقتل أكثر من سبعة عشر مدنيًّا سوريًّا ونزوح وتشريد الآلاف وسط العراء والبرد القارس.

ومع السقوط السريع للمدن والبلدات في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، تدفق الآلاف من المدنيين الهاربين من القصف وقذائف المدافع نحو المناطق الأكثر أمنا، ويخشى الأهالي انتقام النظام، وارتكاب إعدامات ميدانية دأبت قواته على القيام بها في كل منطقة تسيطر عليها.

وواصل هاشتاج "#ادلب_تحترق" تصدره لليوم الثاني تضامنًا مع أهالي ريف إدلب الذين يتعرضون لإبادة جماعية على يد الميليشيات الروسية وقوات الأسد.

وقال حساب "بشرة خير": "اللهُمَّ يا سامع الصوت ويا سابق الفوت ويا كاسي العظام لحمًا بعد الموت.. احفظ المسلمين في كل وقت وحين.. احقن دماءهم.. أمّنهم في أوطانهم.. شافي جرحاهم.. تقبّل شهداءهم.. كن لهم عونًا ومعينًا ومسعفًا.

وأضاف: "مرحبًا أيها القتلة.. أظن أن رصاصة واحدة منكم تكفي لرحيلي من هنا، أرجوكم لا تمثّلوا بجثتي كي لا تتململ أمي في قبرها وتقلق.. يروق لي أن أذهب إليها بكامل الخِلْقَة ولا بأس من ذلك الثقب الذي في رأسي، أو في القلب، أو في الوطن.!".

وعلقت Lamia Sarhan قائلة:"حرام أن تشعلي النار بالحطب اشعليها بكل تاريخ العرب اشعليها بكل المقالات والخطب اشعليها بشعوب العبيد وشعوب الخشب اشعليها بحكام المال والذهب".

وغردت أّمَ أّلَ زِّوِزِّ قائلة:"إدلب؛ هنا يسقط العالم في امتحان الإنسانية..حسبنا الله ونعم الوكيل".

وقالت ريما :"ربنا أُخرجنا من ديارنا وأُذينا فيك وهاجرنا وهُجرنا يا ربنا، ربنا فقدنا غوالي فطروا قلوبنا فربط عليها، ربنا أُصبنا في سبيلك مرات ومرات، ربنا نؤمن ما جعلت ذلك إلا رحمة نجهلها وحب لا نقدر وفاءه، ربنا لا نطمع في دنيا ولا بهرجها، ربنا سمعنا المنادي فلبينا".

وعلق حساب بنت البهجة قائلا:""اللهم انصر هذا الدين وارفع  الظلم عن اخواننا من المسلمين فى كل مكان وخاصتا  في ادلب السورية مانملك غير الدعاء".

وعلقت Lamia Sarhan قائلة:" حرام أن تشعلي النار بالحطب اشعليها بكل تاريخ العرب اشعليها بكل المقالات والخطب اشعليها بشعوب العبيد وشعوب الخشب اشعليها بحكام المال والذهب".

وغرد علي الاسكوبي قائلا:"#ادلب_تحترق فهل من مجير ؟!…إلي متي سيصمت العالم ؟؟الي متي سيصمت البشر؟؟الي متي سيصمت العرب؟؟ الي متي سيصمت المسلمون؟؟".

وقالAhmadalismail:"عندما تَبكي الرجالُ فأعلم أن المُصابَ جلل".

وعلق حساب محامية وعندى قضية قائلا:"٢٠ الف سوري من ريف ادلب نزحوا إلى تركيا في الايام الاخيرة حسب مصادر رسمية بسبب قصف الطيران الروسي الاجرامي والتقدم الأسدي  برا".

وقال حساب لحظة أمل:"#ادلب_تحترق دول مسلمون دول بيشهدوا لله بالوحدانيه وللنبى بالرساله فهل من مدافع اللهم اننا نبراء ممايفعله بشار وروسيا وحلفاءهم".

وتابع:"لأنهم مسلمون سنه لا تجد بها الا حفاظ للقرآن نساءها كلهن محجبات ينتشر فيها العادات والتعاليم الاسلاميه عرفتم بيضربوا ادلب ليه".

Facebook Comments