كتب- أحمد علي
منعت سلطات الانقلاب بمركز شرطة صان الحجر بالشرقية الزيارة عن المعتقلين، اليوم الخميس، ثانى أيام عيد الفطر المبارك.

وقال عدد من أسر المعتقلين المحتجزين داخل مركز شرطة صان الحجر، إنه تم منعهم من زيارة ذويهم اليوم رغم تحديد موعد الزيارة فى وقت سابق من قبل إدارة مركز الشرطة، التي تتعنت معهم وترفض السماح بها؛ استمرارا للانتهاكات والجرائم بحق مناهضى الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

وأضاف ذوو المعتقلين أنهم توجهوا إلى المركز، اليوم، وفقا للموعد المحدد، ومنذ الـ9 صباحا وهم متواجدون، إلا أن إدارة المركز ماطلت معهم حتى الواحدة بعد الظهر، لتفاجئهم بقرار منع الزيارات وعدم السماح بدخول ما يحتاجه المعتقلون، خاصة أن من بينهم أصحاب أمراض مزمنة، ولا تتوافر أى معايير لسلامتهم فى مقر الاحتجاز غير الآدمى.

واستمرارا لجرائم سلطات الانقلاب بحق أحرار مصر والرموز الثورية والعلمية، وإمعانا فى التنكيل بثوار 25 يناير، منعت إدارة سجن طره الزيارة عن أسرتي الدكتور "أسامة ياسين" وزير الشباب الأسبق، والداعية الدكتور "صفوت حجازى"، المعتقلين بسجن العقرب.

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، إنه على الرغم من أن هذا هو الموعد الطبيعى لزيارتهم الاعتيادية، إلا أنه تم منع الزيارة عنهما بدعوى أنهم "عناصر"، كما قال الضابط لأسرهم!.

وأكدت أسرتا "ياسين وحجازى" أنهما قامتا بإجراءات الحجز وفق نظام التسجيل للزيارات، لكن تم منع الزيارة؛ إمعانا فى التنكيل والتعنت والانتهاكات المتواصلة.

وأضافت التنسيقية أيضا أنه تم منع أسرة الدكتور "باسم عودة"، وزير التموين الأسبق، من زيارته في سجن "ملحق المزرعة"، أمس، وهي المرة الثامنة التي يتم فيها منع الزيارة عنه خلال الثلاثة أشهر الماضية، رغم انتظار جميع تلك الأسر أمام السجن قرابة ست ساعات وأدائهم صلاة العيد هناك على أمل الزيارة.

كانت العديد من المنظمات الحقوقية قد أدانت الانتهاكات المُمنهجة بحق المعتقلين داخل مقار احتجازهم بسجون الانقلاب، وحملت سلطات الانقلاب المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة المعتقلين، وطالبت بوقف الانتهاكات والالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي وقعت مصر عليها.
 

Facebook Comments