كان قائدًا فذًا.. جاهد الصهاينة بقلمه، ثم تركه وحمل السلاح في وجه أعداء دينه ووطنه إلى أن لقي الله شهيدا على نفس العهد والميثاق.

لم ير النصر على الصهاينة، إلا أنه كان أحد الذين وضعوا بذور المقاومة والأمل في تحرير الوطن.

في الإنفوجراف التالي نستعرض جانبا من سيرة المجاهد عبد القادر الحسيني:

Facebook Comments