يواجه القطاع الصحي بمصر انهيارا وشيكا أمام غزو فيروس كورونا “كوفيد ــ19” وذلك في أعقاب تفجير فضيحة معهد الأورام التابع لجامعة القاهرة؛ حيث تتسبب عناد وفشل إدارة المعهد في تفشي العدوى بالمعهد الذي يستقبل آلاف الحالات من مصابي السرطان يوميا، وهم فئة تعاني من هشاشة المناعة ومعرضون للموت إذا أصيبوا بالفيروس، وبذلك تحول معهد الأورام إلى بؤرة لتفشي العدوى ونشرها بين مرضى السرطان بدلا من أن يكون ملاذا للشفاء.

كارثة معهد الأورام تكررت في أماكن أخرى نرصد ملامحها في الفيديوجراف التالي:

 

Facebook Comments