كتب: أحمد على

لليوم الرابع على التوالي تواصل سلطات الانقلاب العسكري بأبو حماد محافظة الشرقية، جريمة اختطاف وإخفاء "خالد سعيد" قسريًّا منذ الاثنين الماضي.

وأكدت أسرة المختطف أنها تقدمت بالعديد من الشكاوى، والتلغرافات للمحامي العام والمسئولين بحكومة الانقلاب، دون أي استجابة للكشف عن مكان اختطافه.

ودشن نشطاء على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حملة للكشف عن مكان احتجاز "خالد سعيد" ورفع الظلم الواقع عليه تحت هاشتاج بـ عنوان #خالد_سعيد_فين.

وكانت الأسرة قد كشفت عن ورود أنباء لديهم بتعرضه للتعذيب الممنهج للاعتراف بتهم لا صلة له بها على خلفية رفضه انقلاب العسكر كما حدث مع حالات مماثلة من قبل، وناشدت الأسرة منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدنى بالتدخل لتوثيق الجريمة، والكشف عن مكان ابنهم ورفع الظلم عنه.

وحملت الأسرة سلطات الانقلاب ووزير الداخلية ومدير الأمن بالشرقية ومأمور مركز شرطة أبو حماد، كلاًّ باسمه وصفته المسئولية الكاملة، عن سلامة وصحة نجلهم المختطف، مؤكدين مواصلة طرق جميع الأبواب التي من شأنها رفع الظلم الواقع عليه ومحاكمة كل من تورط في هذه الجريمة التي لا تسقط بالتقادم.

Facebook Comments