كتب- إسلام محمد:

 

لا تتوقف طرائف الصحف والمواقع الإلكترونية التابعة للانقلاب عن الدفع يوميا بعشرات المقالات والأخبار والتقارير التي تكشف ضحالة التفكير الذي تعاني منه الأذرع الإعلامية للانقلاب، وخاصة في إلقاء أسباب فشل سلطات الانقلاب على شماعة "الإخوان" في كافة المجالات دون استثناء بشكل أصبح يثير الشفقة على تلك الأذرع أكثر مما يثير السخرية منها.

 

"الفكة" كانت البطل هذه المرة، وفي محاولة لتبرير أزمة الفكة التي يعاني منها الشارع المصري لم يجد جمال جورج، أحد كتاب موقع "البوابة" الذي يرأسه الصحفي الموالي للأمن عبد الرحيم علي الذي يعاني هذه الفترة من غضب الأجهزة الأمنية عليه بسبب تساؤله عن مكان إقامة حبيب العادلي، سوى اتهام محلات "إخوان البطة" للألبان! وتجار التجزئة الإخوان بالمناطق الشعبية! والمتسولين! بأنهم سبب أزمة ندرة الفكة التي انتشرت مؤخرا، والتي كانت سببا في نشوب العديد من المشاجرات.

 

حيث يقول الكاتب في مقاله بـ"البوابة": "إذا حاولنا الإشارة بأصابع الاتهام إلى شخص أو جهة بعينها لن يكون المشهد مكتملا، لكنها توجهت نحو (المتسولين) ممن يتحكمون بصورة غير ضئيلة في سوق «الفكة» ويلعبون بدفته ويوردون كميات منها نظير نسبة إضافية يفرضونها، تتراوح ما بين ٥ و٧ ٪ بحسب استطلاعات الرأي لتجار يتعاملون معهم لتسيير أعمالهم".

 

ويضيف: "في حين تلتف خيوط الجريمة الرئيسية حول أعناق التجار الإخوان الموجودين بالأخص في المناطق الشعبية؛ حيث يدفعون بعناصرهم لسحب «الفكة» من الشارع بعد تبديل كميات منها بالنقود المجمدة من أجل إحداث حالة خلل في منظومة المعاملات الاقتصادية".

 

ويكشف عن سر خطير علمه من مصادره السرية حين يقول: "وقد علمت من البعض أن شركات مثل (إخوان البطة) لمنتجات الألبان وغيرها من المصانع التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية اشترت «أجولة» من «الفكة» بأسعار تفوق قيمتها في إطار احتكارها وعمل حالة من البلبلة في الشارع، وهي لعبة لا تختلف كثيرا عن ألاعيبهم الجهنمية، التي يلجؤون إليها لزيادة شحن المواطنين تجاه الأوضاع الاقتصادية وتحقيق مكاسب سياسية تصب في صالحهم والموالين لهم".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Facebook Comments