بدأ صحفيون بجريدة «التحرير»، أمس الأربعاء، اعتصامًا مفتوحًا بمقر الجريدة؛ احتجاجًا على تخفيض الإدارة رواتب جميع الصحفيين إلى الحد التأميني (900 جنيه شهريًا)، مع استمرار ساعات العمل في حدها الأقصى (8 ساعات يوميًا، 6 أيام في الأسبوع)، بحسب بيان للصحفيين المعتصمين.

وأصدر 100 صحفي بالاعتصام بيانًا يوضحون فيه مطالبهم، قائلين: ”يعلن صحفيو جريدة التحرير عن دخولهم في اعتصام مفتوح، بدءًا من اليوم الأربعاء 11 سبتمبر 2019 في مقر جريدتهم التي يعملون بها منذ تأسيسها في عام 2011، وذلك ضد قرار مجلس الإدارة ومالك المؤسسة المهندس أكمل قرطام بتخفيض رواتب جميع الصحفيين إلى الحد التأميني 900 جنيه، والعمل  بالحد الأقصى لساعات العمل وهو 8 ساعات يوميًا لمدة 6 أيام أسبوعيا".

وأكد البيان: “ويؤكد الصحفيون أن القرار غير مبرر وغير مفهوم، ويعد هدمًا للكيان الصحفي الذي حافظوا عليه بعملهم والتزامهم لسنوات".

وأوضح الصحفيون في بيانهم: “ويعلن جميع الصحفيين أنهم سيواصلون اعتصامهم حتى حل الأزمة بشكل عادل ومنطقي، وسيوصلون إصدار بيانات لاحقة حول حل الأزمة، وتم تحرير محضر بذلك".

وفي وقت سابق، أعلن صحفيان بجريدة التحرير، هما صديق العيسوي ومحمد الأشموني، عن الدخول في اعتصام سلمي بمقر الجريدة؛ بسبب تعنت الإدارة وتعسفها معهما ومنعهما من دخول الجريدة.

ونشر “العيسوي”- عبر حسابه على “فيس بوك”- صورة من اعتصامه وزميله محمد الأشموني وعلق عليها، قائلا: “أعلن أنا صديق العيسوي عضو الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين والمحرر بجريدة التحرير، والزميل محمد الأشموني الصحفي بالجريدة، عن دخولنا فى اعتصام سلمي بمقر جريدة التحرير، بعد تعنت الإدارة وتعسفها ووقفنا عن العمل ومنعنا من دخول الجريدة ووقف رواتبنا.. وقد تقدمنا ببلاغ رسمي وأخطرنا نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة بهذا الإجراء القانوني لحفظ كامل حقوقنا القانونية والأدبية".

فيسبوك