كتب أحمد علي:

شنت مليشيات الانقلاب بالشرقية فى الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة حملة مداهمت استهدفت منازل المواطنين بمدينة منيا القمح وعدد من القرى التابعة لها، استمرارا لجرائم الاعتقال التعسفى المتصاعدة دون سند من القانون ضمن جرائمها بحق مصر وشعبها.

وقال شهود العيان إن قوات أمن الانقلاب داهمت عددا من منازل المواطنين بمدينة منيا القمح وحطمت أثاث المنازل وروعت الأطفال والنساء فى مشهد بربرى يعكس تصاعد الجرائم التى لا تسقط بالتقادم واعتقلت من قرية المحمدية محمد إبراهيم عبدالقادر، كما اعتقلت أكمل الحديدي للمرة الثانية من قريته أبوطوالة دون سند من القانون.

كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت أمس الخميس من مدينة أبوكبير والقرى التابعة 4 مواطنين بعد حملة مداهمات على المنازل وهم "عبدالرحمن أنيس" مدرس، وأسامة وهدان "محام" و"محمد عيد عبدالمقصود" مدرس، و"جودة أمين" مدرس، وجميعهم من قرية النزلة استمرارا لجرائم الاعتقال التعسفى.

ولا تزال قوات أمن الانقلاب تخفى عددا من أبناء الشرقية بينهم 3 من طلاب الثانوية من مدينة أبوكبير منذ اختطافه من منازلهم فى 4 يناير الماضى وحتى الآن لم يكشف عن مصيرهم وهم "عبدالله شحاتة وعبدالله سند وعبدالرحمن منصور"، و3 من شباب مدينة ههيا مختفين منذ ما يزيد عن 90 يوما، وهم "محمد جمعه يوسف" وعبدالوهاب محمود و"عبدالله جبر"، فضلا عن عدد من طلاب جامعة الزقازيق وشاب من الإبراهيمية وطبيب من القنايات مختفى منذ أغسطس من عام 2013 وغيرهم رغم البلاغات والتلغرافات والشكاوى للجهات المعنية لا يتم التعاطى معها.

واستنكر عدد من منظمات حقوق الإنسان تصاعد جرائم سلطات الانقلاب بحق المواطنين مع ارتفاع وتيرة عمليات الاعتقال التعسفى وأعداد المختفين قسريا، فضلا عن جرائم القتل خارج إطار القانون وهو ما يعكس إهدار الحق فى الحياة الذى هو حق لكل إنسان بما يهدد سلامة المجتمع فى جرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.

Facebook Comments