شهد هاشتاج "#افتحوا_المساجد" تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع استمرار وزارة الأوقاف بحكومة الانقلاب في غلق المساجد وعدم تشغيل القرآن الكريم داخلها، واتهم المغردون سلطات الانقلاب بتعمد إفساد شهر رمضان على المسلمين.

وكتبت ميكي: "الكل خزين والكل مستاء على عدم إذاعة حتى قرآن المغرب فى المساجد، ومشايخ السلطان يشكرون وزير الأوقاف على إدارة هذه الأزمة وعن قراراته الصائبة.. اللهم إنَّا نشكو إليك ضعفنا وقلة حيلتنا وهوان دينك على مشايخ السلطان"، مضيفة: "المهم إنك تقفل المساجد وتمنع كمان القرآن قبل المغرب في المساجد، إنما الصفوف في البنوك والأسواق والبوسطة مفيش كورونا لا وكمان كبار في السن يتزاحمون على مصلحة المعاشات في محافظة الشرقية.. فين الدولة بتاعت منع المساجد".

فيما كتب سامر: "صلوا في رحالكم وانزلوا شغلكم.. صلوا في رحالكم واركبوا المترو فوق بعضكم.. صلوا في رحالكم وتكدسوا في أسواقكم.. صلوا في رحالكم واتحشروا في قطارتكم.. صلوا في رحالكم وصوروا أفلامكم ومسلسلاتكم.. صلوا في رحالكم واعملوا ما يحلو لكم.. بس المهم تصلوا في رحالكم".

وكتبت دعاء محمد: "رابع يوم رمضان وبنسأل فين رمضان، الإمام يادوب يؤذن ويقفل المسجد وخلاص كده ويقولك عشان كورونا، هو أنتم أصابكم العمى في كل شيء بعد عمى قلوبكم؟.. الشوارع والناس في كل مكان زحمة وبتحتفل، ليه المساجد مش تفتح ونراعي التباعد زي باقي الدول؟".

فيما كتب المصري: "دار الإفتاء تحذر من الصلاة فوق أسطح المنازل مع وباء كورونا وبتقول إن ده عصيان لله .. الصلاة بقت عصيان لله.. احنا كدة داخلين على عهد الكفار".

وكتبت ريتاج: "صلوا فى بيوتكم.. واتزنقوا فى قطارتكم". فيما كتبت الملاك الحزين: "تصدقوا يا مصريين فيه أماكن في إيطاليا وأمريكا وتركيا وهولندا وبعض الدول الأوروبية تعلن إقامة الأذان في بعض الكنائس والمساجد في ظل جائحة كورونا، ومصر بلد الشعراوي والأزهر يتم إغلاق المساجد في شهر رمضان ويمنع بأمر العربيد مختار جمعة والصهيونى السيسي ويقولك الحرب على الإخوان".

وكتب أبو خليل: "مش هتكون أخطر من الأسواق والمواصلات والبنوك". فيما كتبت بيرتي أحمد: "المهم إنك تقفل المساجد وتمنع كمان القرآن قبل المغرب في المساجد، إنما الصفوف في البنوك والأسواق والبوسطة مفيش كورونا لا وكمان كبار في السن يتزاحمون على مصلحة المعاشات في محافظة الشرقية.. فين الدولة بتاعت منع المساجد".

وكتب أحمد مجدي: "عجبت ليك يا زمن الحمقاء أجمعوا على رجوع الأمور تدريجيا لما كانت عليه دون الخوف من انتشار الفيروس، ويتهافتون ويتسارعون للنزول، وعند بيوت الله تجد قلوبهم متحجرة نبرتهم متصهينة أسلوبهم رخيص ومبرراتهم وقحة، مثل ما يدعونه والعداء للإسلام صريح".

Facebook Comments