مصر حلوة، ومن هذا المنطلق ينبغي أن يكون أبناؤها يدا واحدة في مواجهة المخاطر التي تحيط بالبلاد والعباد.

والإرهاب في سيناء بلوى كبرى نجحنا في التصدي لها إلى حد كبير!  وهناك مصيبة أخرى قادمة بدأت تطل علينا وتدق أبوابنا بإلحاح.. إنها كارثة سد النهضة الإثيوبي! لو أكتمل هذا المشروع دون اتفاق معهم، فسيؤدي هذا إلى نقص مياه النيل التي تصل إلينا وهي شريان الحياة لنا، وحتى هذه اللحظة مفيش أي إتفاق، والتعنت الإثيوبي واضح، وخلال أيام يبدأ ملء السد الإثيوبي ويشتد الخطر على بلادنا.

ترى ماذا نحن فاعلون؟؟ يدخل في دنيا العجائب أن الحكومة تخوض هذه المعركة وحدها، والناس عندنا لا تعلم شيئا عن خطورة هذا الأمر.. ومن الضروري الاستعانة بكل الكفاءات المدنية التي تساعد مصر على اجتياز هذه الأزمة، ولذلك أقدم اقتراحا محددا لمن يعنيه الأمر، ويتمثل في عقد مؤتمر لكل الخبراء المتخصصين في هذا المجال؛ لوضع الخطوات اللازمة للتصدي لهذه المصيبة في حالة استمرار الخلاف، ويصدرون التوصيات المطلوبة لكيفية درء الخطر، تسترشد بها الحكومة مع حملة إعلامية ضخمة تشرح لرجل الشارع خطورة ما يتهدده إذا نقصت مياه النيل القادمة إلينا لا قدر الله.

وأعتقد أن حضرتك موافق على كلامي هذا.. أليس كذلك؟؟

Facebook Comments