كتب- أحمدي البنهاوي:

 

قال د.طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون"، إن الإنقلابيين الخونة يحاولون "نزع سيناء عن سياقها الوطني والإيحاء بأنها باتت عبئا على مصر وشرا مستطيرا لا خلاص منه إلا ببترها من الجسد المصري".

 

وأكد "فهمي" تعليقا على ما تداولته وسائل الإعلام أمس "من مشاهد مصورة لجريمة الاغتيال البشعة لثمانية من شباب سيناء بدم بارد" أن "سيناء التي باركها الله في كتابه الخالد وارتوت من دماء الشهداء الأبرار، حتى تم تحريرها من الاحتلال الصهيوني، هي قطعة غالية على قلب كل مصري ولا يمكن التفريط في حبة رمل منها مهما بلغت التضحيات".

 

وحذر المتحدث الإعلامي باسم الجماعة مما تسرب من "معلومات وأخبار" عن "قرب تسليمها للعدو الصهيوني، ضمن مخطط متكامل يرمي إلى تفكيك الدولة المصرية – لا قدر الله – وليس ذلك ببعيد عن تفريط العسكر الخونة في جزر مصر وتنازلهم عن مياهها وغازها ونفطها وسيادتها".

 

قتل وتضليل

 

وتحت عنوان "العسكر يقتل ويضلل الرأي العام" لفت طلعت فهمي إلى أن حادث اغتيال شباب سيناء الثمانية بدم بارد، يكشف "الفجور الذي بلغه الانقلابيون الخونة في الاستهانة بالدماء واستباحة الأرواح وقتل الأنفس التي حرم الله".

 

مضيفا أن الحادث يكشف أيضا "ما وصل إليه العسكر من كذب وتضليل وتلفيق للجرائم التي اقترفتها أيديهم وإلصاقها بمجهولين في استخفاف بالغ بالرأي العام".

 

مصر مستهدفة

 

وشدد البيان الصادر عن المتحدث الاعلامي أن "الشعب المصري وفي القلب منه الشباب" بات مستهدفا ممن وصفهم ب"العصابة المجرمة"، التي أدمنت القتل والإرهاب عبر سلسلة متواصلة من المجازر الدامية في رابعة والنهضة وبقية ربوع مصر.

 

وتابع "بات جليا أنها تنتهج سياسة الأرض المحروقة في ربوع مصر عامة وفي سيناء خاصة، فتدمر مدنها وتستبيح قراها وتشرد أهلها، وتستحل الدماء وتنتهك الأعراض، وسط تغييب واضح لصوت الإعلام الحر".

 

ثورة قادمة

 

وأكد "فهمي" على أن "العصابة الآثمة" لن تفلح مخططاتها ولن تنجح محاولاتها في صناعة الإرهاب، وتغذية التطرف من خلال هذه الممارسات العدوانية، بل ولن تفلح في البقاء جاثمة على صدور المصريين بعد أن أورثتهم الفقر وأحلت بديارهم الخراب"، متوعدا بقرب الفرج قائلا: "قريبا سيخرج الشعب كله ليجتمع على قلب رجل واحد ليتخلص من هؤلاء المجرمين".

 

وأضاف أن جماعة "الإخوان المسلمون" ستظل – بحول الله – تستنهض الشعب المصري في ثورة شاملة وهادرة تجتث هؤلاء الخونة المجرمين، وتقطع الطريق على مخططاتهم المجنونة، ويحدونا في الله الأمل في نصر عزيز وفتح قريب".

 

نص البيان


العسكر يقتل ويضلل الرأي العام

 

تابع العالم أمس ما تم تداوله من مشاهد مصورة لجريمة الاغتيال البشعة لثمانية من شباب سيناء بدم بارد، مما يدل على مدى الفجور الذي بلغه الانقلابيون الخونة في الاستهانة بالدماء واستباحة الأرواح وقتل الأنفس التي حرم الله، بل وكشفت مدى ما وصل إليه العسكر من كذب وتضليل وتلفيق للجرائم التي اقترفتها أيديهم وإلصاقها بمجهولين في استخفاف بالغ بالرأي العام.

 

وهكذا بات حال مصر مع هذه العصابة المجرمة التي أدمنت القتل والإرهاب عبر سلسلة متواصلة من المجازر الدامية في رابعة والنهضة وبقية ربوع مصر، وبات جليا أنها تستهدف الشعب المصري وفي القلب منه الشباب، وتنتهج سياسة الأرض المحروقة في ربوع مصر عامة وفي سيناء خاصة، فتدمر مدنها وتستبيح قراها وتشرد أهلها، وتستحل الدماء وتنتهك الأعراض، وسط تغييب واضح لصوت الإعلام الحر ومحاولة نزع سيناء عن سياقها الوطني والإيحاء بأنها باتت عبئا على مصر و شرا مستطيرا لا خلاص منه إلا ببترها من الجسد المصري، بينما يتم تسريب بعض المعلومات والأخبار عن قرب تسليمها للعدو الصهيوني ، ضمن مخطط متكامل يرمي إلى تفكيك الدولة المصرية – لا قدر الله -، وليس ذلك ببعيد عن تفريط العسكر الخونة في جزر مصر وتنازلهم عن مياهها وغازها ونفطها وسيادتها.

 

إن سيناء التي باركها الله في كتابه الخالد وارتوت من دماء الشهداء الأبرار، حتى تم تحريرها من الاحتلال الصهيوني، هي قطعة غالية على قلب كل مصري ولا يمكن التفريط في حبة رمل منها مهما بلغت التضحيات.

 

إننا نؤكدها بوضوح وجلاء أن هذه العصابة الآثمة لن تفلح مخططاتها ولن تنجح محاولاتها في صناعة الإرهاب وتغذية التطرف من خلال هذه الممارسات العدوانية، بل ولن تفلح في البقاء جاثمة على صدور المصريين بعد أن أورثتهم الفقر وأحلت بديارهم الخراب، فقريبا سيخرج الشعب كله ليجتمع على قلب رجل واحد ليتخلص من هؤلاء المجرمين.

 

وإن جماعة "الإخوان المسلمون" ستظل – بحول الله – تستنهض الشعب المصري في ثورة شاملة وهادرة تجتث هؤلاء الخونة المجرمين، وتقطع الطريق على مخططاتهم المجنونة، ويحدونا في الله الأمل في نصر عزيز وفتح قريب : " حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِين " [يوسف:110].

 

والله أكبر ولله الحمد

 

د. طلعت فهمي 


المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون"


الجمعة 24 رجب 1438هـ ، الموافق 21 إبريل 2017م

Facebook Comments