حملت جماعة الإخوان المسلمين سلطات الانقلاب العسكري كامل المسئولية عن حياة فضيلة المرشد العام الأستاذ الدكتور محمد بديع البالغ من العمر (76 عاما)، وذلك عقب تدهور حالته الصحية بصورة خطير جراء التنكيل المستمرة به داخل محبسه الانفرادي، المجرد من شتى وسائل الحياة، فضلا عن منع الزيارة عنه لمدة أربع سنوات متواصلة، ومنعه من مقابلة محاميه.

وطالبت الجماعة، في بيان لها، المؤسسات الحقوقية والقانونية الإقليمية والدولية بسرعة التحرك لوقف عملية القتل البطيء التي يتعرض لها فضيلة د. بديع المحكوم عليه بالسجن في قضايا ملفقة بلغت 250 سنة، وأخذ ما نشرته ابنته على صفحتها على فيس بوك، وما صرح به محاموه عن تدهور حالته الصحية، محل اهتمام للقيام بمسئولياتها والتحرك السريع لإنقاذه من خطر الموت، وكذلك ما يتعرض له باقي المعتقلين المختطفين في سجن مزرعة طره والعقرب وكافة السجون من انتهاك لآدميتهم وتعريض حياتهم للخطر، وسط تعتيم مطبق على أخبارهم وعلى حالتهم الصحية، وهو السيناريو ذاته الذي تم تنفيذه مع الرئيس الشهيد محمد مرسي، والمرشد العام السابق الشهيد محمد مهدي عاكف.

وطالبت الجماعة الأمم المتحدة  بكل منظماتها المعنية وكل أنصار حقوق الإنسان في العالم بالعمل على وضع حد لمهزلة السجون المصرية وسرعة الإفراج عن كل المعتقلين بعد الانقلاب العسكري الغاشم كأبسط حق من حقوقهم العادلة، مؤكدة أن تلك الجرائم التي ترتكب في صمت ضد الأبرياء لن تسقط بالتقادم ولن يفلت مرتكبوها من الحساب العادل أمام محاكم عادلة في الدنيا، ومن حساب الله المنتقم الجبار في الآخرة.

وإلى نص بيان الجماعة:

تُحمل جماعة الإخوان المسلمين سلطات الانقلاب العسكري كامل المسئولية عن حياة فضيلة المرشد العام الأستاذ الدكتور محمد بديع (76 عاما) الذي تتدهور حالته الصحية بصورة خطيرة؛ بسبب عمليات التنكيل المستمرة به في محبسه الانفرادي، المجرد من شتى وسائل الحياة، فضلاً عن منع الزيارة عنه لمدة أربع سنوات متواصلة، إضافة إلى منعه من مقابلة محاميه.

وتطالب الجماعة المؤسسات الحقوقية والقانونية – الإقليمية والدولية – بسرعة التحرك لوقف عملية القتل البطيء التي يتعرض لها فضيلة المرشد العام، المحكوم عليه بالسجن في قضايا ملفقة بلغت 250 سنة، وأخذ ما نشرته ابنته على صفحتها على فيس بوك، وما صرح به محاموه عن تدهور حالته الصحية، محل اهتمام للقيام بمسئولياتها والتحرك السريع لإنقاذه من خطر الموت، وكذلك ما يتعرض له باقي المعتقلين المختطفين في سجن مزرعة طره والعقرب وكل السجون، من انتهاك لآدميتهم وتعريض حياتهم للخطر، وسط تعتيم مطبق على أخبارهم وعلى حالتهم الصحية، وهو السيناريو ذاته الذي تم تنفيذه مع الرئيس الشهيد محمد مرسي، والمرشد العام السابق الشهيد محمد مهدي عاكف.

وتناشد الجماعةً الأمم المتحدة – بكل منظماتها المعنية وكل أنصار حقوق الإنسان في العالم – العمل على وضع حد لمهزلة السجون المصرية وسرعة الإفراج عن كل المعتقلين بعد الانقلاب العسكري الغاشم كأبسط حق من حقوقهم العادلة.

إن هذه الجرائم التي ترتكب في صمت ضد الأبرياء دون تحرك من كل صاحب مسئولية لوقفها، لن تسقط بالتقادم، ولن يفلت مرتكبوها من الحساب العادل أمام محاكم عادلة في الدنيا، ومن حساب الله المنتقم الجبار في الآخرة.

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

والله أكبر ولله الحمد

الإخوان المسلمون

الأربعاء ٢ ربيع الأول ١٤٤١هجريا = الموافق ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩ ميلاديا

Facebook Comments