نعت جماعة الإخوان المسلمين العالم الجليل والمناضل اليمني الكبير، علي عبد الله الواسعي، الذي توفي أمس الأحد في مدينة إسطنبول التركية عن عمر يناهز الثانية والتسعين عامًا، متأثرًا بفيروس “كورونا”، وذلك بعد حياة حافلة بالكفاح الوطني ونشر العلم والدفاع عن الإسلام.

وتقدمت الجماعة بخالص العزاء والمواساة إلى عائلته الكريمة وإلى إخوانه وتلامذته ومحبيه حول العالم، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يجعل مستقره الفردوس الأعلى من الجنة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.

وكان الشيخ علي عالمًا وفقيهًا موسوعيًّا يجمع بين الأصالة والمعاصرة وبين الأدب والتاريخ، كما كان كاتبًا وصحفيًّا بارعًا، وشارك في ثورة ١٩٤٨م، كما شارك في ثورة ١٩٦٢م وصياغة أهدافها التي أقرها الثوار في اجتماع بمنزله بصنعاء.

وأسّس الشيخ علي مجلة الإرشاد الإسلامية اليمنية وظل رئيسًا لتحريرها لمدة ١٢ عامًا ثم مجلة النور، وكتب مقالات أسبوعية ومتفرقة في عدة صحف يمنية، أبرزها: الصحوة، الوحدة، الميثاق، 26 سبتمبر، وقد أسهمت مقالاته وكتاباته كمؤرخ في صحيفة الصحوة في تشكيل وعي الأجيال بالوطنية وبمخاطر الأعداء، وكشف زيف الحضارة الغربية، وبيَّن عُلو دين الإسلام في تشريعاته وأخلاقه، ولا تزال كتاباته وكتبه مرجعًا وطنيًّا وتاريخيًّا.

وإلى نص برقية العزاء

عزاء في وفاة العالِم اليمني الجليل علي عبد الله الواسعي متأثرًا بفيروس “كورونا”

بسم الله الرحمن الرحيم

(مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) (23- الأحزاب).

تنعى جماعة الإخوان المسلمين العالم الجليل والمناضل اليمني الكبير الأستاذ علي عبدالله الواسعي الذي توفي أمس الأحد في مدينة إستانبول التركية عن عمر يناهز الثانية والتسعين عامًا متأثرًا بفيروس “كورونا”، وذلك بعد حياة حافلة بالكفاح الوطني ونشر العلم والدفاع عن الإسلام، فقد كان – يرحمه الله – عالمًا وفقيهًا موسوعيًّا يجمع بين الأصالة والمعاصرة وبين الأدب والتاريخ، كما كان كاتبًا وصحفيًّا بارعًا.

شارك في ثورة ١٩٤٨م، كما شارك في ثورة ١٩٦٢م وصياغة أهدافها التي أقرها الثوار في اجتماع بمنزله بصنعاء.

وأسس مجلة الإرشاد الإسلامية اليمنية وظل رئيسًا لتحريرها لمدة ١٢ عامًا ثم مجلة النور، وكتب مقالات أسبوعية ومتفرقة في عدة صحف يمنية، أبرزها: الصحوة – الوحدة – الميثاق – 26 سبتمبر، وقد أسهمت مقالاته وكتاباته كمؤرخ في صحيفة الصحوة في تشكيل وعي الأجيال بالوطنية وبمخاطر الأعداء، وكشف زيف الحضارة الغربية وبيَّن عُلو دين الإسلام في تشريعاته وأخلاقه، ولا زالت كتاباته وكتبه مرجعًا وطنيًّا وتاريخيًّا.

وجماعة الإخوان المسلمين تتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى عائلته الكريمة وإلى إخوانه وتلامذته ومحبيه حول العالم، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يجعل مستقره الفردوس الأعلى من الجنة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً *فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) (٢٧، ٣٠ – الفجر).

وإنا لله وإنا إليه راجعون

الإخوان المسلمون

الاثنين ١٣ شعبان ١٤٤١هـ – ٦ أبريل ٢٠٢٠م.

Facebook Comments