هنّأت جماعة الإخوان المسلمين الأمة الإسلامية عامة، والمجاهدين المرابطين في ثغور المواجهة مع المحتل في فلسطين والمناضلين من أجل الحرية والكرامة في سجون الظالمين وخارجها بصفة خاصة، بحلول شهر رمضان الكريم، داعين الله أن ينزل عليهم وعلى أهليهم وعلى كل المستضعفين من المؤمنين في كل أرجاء الأرض السكينة، وينشر عليهم وعلى الأمة جميعًا من رحمته، وأن يكشف الوباء عن الإنسانية جميعًا.

وقالت الجماعة، في رسالة للأستاذ الدكتور محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام للجماعة، “ما زال للأمة الإسلامية- رغم ضعفها وتفرقها- فرصة لتجمع شملها، وتنقذ نفسها في رمضان، لتعود لأداء دورها في إنقاذ العالم من هذه الجائحة، التي أثبتت للبشرية جميعا أن امتلاك الأموال والقوة العسكرية والرفاهية الاقتصادية والتقدم التقني، بحاجة إلى القيم الإنسانية، من التعاون والتراحم والتكافل، حتى تستمر الحضارة الإنسانية”.

وأضافت الرسالة أنه “على قدر ما تستكمل أمتنا الإسلامية قيم التراحم والتكافل والتعاون، وتستعيد وحدتها، يكون لها دورها الحضاري، حين يأذن الله بكشف البلاء والوباء، وتصحيح موازين القوى، وفق سننه الكونية، “فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”.

وإلى نص الرسالة

فرحة وفرصة في رمضان

الحمد لله الذى بلغنا رمضان ليزداد المتراحمون في تراحمهم والمتكافلون في تكافلهم، عسى أن ينتبه الغافلون من غفلتهم، وينتهى الظالمون المفسدون عن ظلمهم وفسادهم، فلا يزال المنادى في رمضان ينادى البشرية جميعا: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، وما زال للأمة الإسلامية- رغم ضعفها وتفرقها- فرصة لتجمع شملها، وتنقذ نفسها في رمضان، لتعود لأداء دورها في إنقاذ العالم من هذه الجائحة، التي أثبتت للبشرية جميعا أن امتلاك الأموال والقوة العسكرية والرفاهية الاقتصادية والتقدم التقني، بحاجة إلى القيم الإنسانية، من التعاون والتراحم والتكافل، حتى تستمر الحضارة الإنسانية. وعلى قدر ما تستكمل أمتنا الإسلامية قيم التراحم والتكافل والتعاون، وتستعيد وحدتها، يكون لها دورها الحضاري، حين يأذن الله بكشف البلاء والوباء، وتصحيح موازين القوى، وفق سننه الكونية، “فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”.

و”الإخوان المسلمون” إذ يهنئون الأمة الإسلامية كافة بحلول شهر رمضان، فإنهم يخصون بالتهنئة المجاهدين المرابطين في ثغور المواجهة مع المحتل في فلسطين، وكذلك المناضلين من أجل الحرية والكرامة في سجون الظالمين وخارجها، داعين الله أن ينزل عليهم وعلى أهليهم وعلى كل المستضعفين من المؤمنين- في كل أرجاء الأرض- السكينة، وينشر عليهم وعلى الأمة جميعًا من رحمته، وأن يكشف الوباء عن الإنسانية جميعا، لعلّهم أن يكونوا من بعده من الشاكرين، “ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما. (النساء: 147”.

القائم بأعمال المرشد العام

أ.د محمود عزت

2 رمضان 1441 – 25 أبريل 2020.

Facebook Comments