كتب أحمدي البنهاوي:

قال د.طلعت فهمي -المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون"- إن العدوان بالعدوان على أشقائنا في ليبيا، استمرار من السيسي المجرم في سياسته التي تزرع العداء وتشيع الكراهية وتؤسس لفتنة عربية كبرى تقضي على ما تبقى من قيم الأخوة والجوار".

واعتبر المتحدث الإعلامي أن من وصفها بـ"المغامرات العسكرية العدوانية" ضد الأشقاء تلطخ سمعة الجيش المصري، وتزج بأبنائه في أتون حروب خاسرة تزيد من كارثة الديون على مصر، التي أنهكها الانقلاب بفساده وظلمه وبغيه.

وكشف د.طلعت فهمي أن العدوان على لبيا "محاولة للهروب من استحقاقات واجبة للتعرف على الجناة.. وهو انحراف عن القصد المطلوب إلى حرب بالوكالة تفتح أبواب الجحيم على المنطقة بأسرها، وتدمر مقدراتها وتهدر ثرواتها وتلقي بشعوبها في التهلكة وتحولها إلى منطقة ممزقة وضعيفة.. وذلك عين ما يخطط له العدو الصهيوني".

وشدد على أن المجرم السيسي وهو يستدعي ترامب لدى شن الضرب على ليبيا؛ "يحاول الحصول على غطاء دولي جاء بذات السيناريو العشوائي الذي تتبعه عصابة الانقلاب في الرد على كل جريمة، وهو العقاب العشوائي والجماعي للأبرياء، وكان الأولى به أن يلاحق بطائراته مرتكبي الحادث داخل الأراضي المصرية".

تأكيد الإدانة
وحتى لا يفهم الأمر على وجه خاطئ، أعاد "فهمي" تأكيد أن الإخوان المسلمين أدانوا -وسنظل- الحادث الإجرامي ضد الإخوة المسيحيين وطالبنا مع جموع الشعب المصري بمعاقبة الجناة الحقيقيين في جريمة المنيا، فإذا بالعقاب يوجه للشعب الليبي في مدينة درنة التي يشهد العالم بأنها حاربت (داعش) وأخرجتهم منها.. بينما تؤكد الأدلة على أن حفتر حليف السيسي هو الذي  يتحالف مع (داعش).

ولكنهم قالوا إنه "في الوقت الذي تعجز فيه عصابة الانقلاب عن الوصول إلى الجناة الحقيقيين الذين ارتكبوا فاجعة المنيا الأخيرة وما سبقها من حوادث جسام، تطيش يد هذه العصابة بعيدا عن الهدف وتصل بالعدوان إلى أشقائنا في ليبيا، ليستمر المجرم في سياسته التي تزرع العداء وتشيع الكراهية وتؤسس لفتنة عربية كبرى تقضي على ما تبقى من قيم الأخوة والجوار".

وناشد الإخوان الشعب المصري بكل فئاته وعقلائه التحرك العاجل للأخذ على يد هذا المجنون الخائن وإزاحته وإراحة البلاد والعباد من شروره {إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ}.

نص التصريح

في الوقت الذي تعجز فيه عصابة الانقلاب عن الوصول إلى الجناة الحقيقيين الذين ارتكبوا فاجعة المنيا الأخيرة وما سبقها من حوادث جسام، تطيش يد هذه العصابة بعيدا عن الهدف وتصل بالعدوان إلى أشقائنا في ليبيا، ليستمر المجرم في سياسته التي تزرع العداء وتشيع الكراهية وتؤسس لفتنة عربية كبرى تقضي على ما تبقى من قيم الأخوة والجوار.

إن هذا العدوان هو محاولة للهروب من استحقاقات واجبة للتعرف على الجناة وهو انحراف عن القصد المطلوب إلى حرب بالوكالة تفتح أبواب الجحيم على المنطقة بأسرها، وتدمر مقدراتها وتهدر ثرواتها وتلقي بشعوبها في التهلكة وتحولها إلى منطقة ممزقة وضعيفة وذلك عين ما يخطط له العدو الصهيوني.

إن ذلك العدوان الذي يحاول الحصول على غطاء دولي جاء بذات السيناريو العشوائي الذي تتبعه عصابة الانقلاب في الرد على كل جريمة، وهو العقاب العشوائي والجماعي للأبرياء، وكان الأولى به أن يلاحق بطائراته مرتكبي الحادث داخل الأراضي المصرية.

لقد أدنا -وسنظل- الحادث الإجرامي ضد الإخوة المسيحيين وطالبنا مع جموع الشعب المصري بمعاقبة الجناة الحقيقيين في جريمة المنيا، فإذا بالعقاب يوجه للشعب الليبي في مدينة درنة التي يشهد العالم بأنها حاربت (داعش) وأخرجتهم منها بينما تؤكد الأدلة على أن حفتر حليف السيسي هو الذي يتحالف مع (داعش).

إن تلك المغامرات العسكرية العدوانية ضد الأشقاء تلطخ سمعة الجيش المصري وتزج بأبنائه في أتون حروب خاسرة تزيد من كارثة الديون على مصر التي أنهكها الانقلاب بفساده وظلمه وبغيه.

ونناشد الشعب المصري بكل فئاته وعقلائه التحرك العاجل للأخذ على يد هذا المجنون الخائن وإزاحته وإراحة البلاد والعباد من شروره {إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ}.

والله أكبر ولله الحمد
د. طلعت فهمي
المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون"
الأحد 2 رمضان 1438هـ – الموافق 28 مايو 2017م

Facebook Comments