طالبت جماعة الإخوان المسلمين كافة المسلمين في كل مكان بالتحرك السريع، وإعلان رفض الحملة التي تشنها حكومة حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي المتعصب ضد المسلمين، ومطالبة حكوماتهم بالضغط على الهند لوقفها، والتراجع عن كل الإجراءات المجحفة بحق المسلمين على الأراضي الهندية.

وندَّدت الجماعة، في البيان الذي أصدرته صباح اليوم الجمعة، بتلك الحملة العنصرية الظالمة، مناشدة الأمم المتحدة، وكافة القوى والمنظمات الدولية المدافعة عن العدالة وحقوق الإنسان، التحرك العاجل لوقف تلك الحملة الجائرة التي جرت- مع الأسف- في أثناء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للهند، ولم يسمع العالم منه أي تصريح يندد بما يجري، وهو رئيس الدولة الأقوى في العالم التي تدّعي أنها ترفع لواء الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان!.

ولفتت الجماعة إلى تجاوز الحكومة الهندية مؤخرًا كل الحدود، بإعطائها الضوء الأخضر للمتطرفين الهندوس بشن حملات ضد المسلمين، وسحْل العشرات منهم في الشوارع، تزامنا مع طردهم من ديارهم في نيودلهي، والاعتداء على مساجدهم وحرقها على مرأى ومسمع من العالم، لحملهم على مغادرة موطنهم الذي وُلدوا ونشئوا فيه.

وقال البيان: “تواصل حكومة حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي المتعصب سياساتها المعادية لقضايا الإسلام، ومصالح المواطنين المسلمين في داخل الهند وعلى امتداد المنطقة. فلم يمض وقت طويل على إقدام تلك الحكومة على ضم الجزء الخاضع لسيطرتها من كشمير بصورة تعسفية إلى أراضيها، رافضة ومتجاهلة كافة القرارات الدولية التي أقرّت حق تقرير المصير للشعب الكشميري، حتى أتبعته بإصدار قانون جائر للجنسية يستهدف بصفة رئيسية تجريد مسلمي الهند- وحدهم دون غيرهم من كافة الديانات- من الجنسية الهندية، وهو ما يعني تحويل ملايين المسلمين إلى أجانب يمكن طردهم من ديارهم في أي وقت، وهو ما أدانته كافة المؤسسات الدولية، ومنظمات حقوق الإنسان”.

نص البيان:

نطالب العالم بالتحرك لوقف طرد المسلمين من الهند

تواصل حكومة حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي المتعصب سياساتها المعادية لقضايا الإسلام، ومصالح المواطنين المسلمين في داخل الهند وعلى امتداد المنطقة. فلم يمض وقت طويل على إقدام تلك الحكومة على ضم الجزء الخاضع لسيطرتها من كشمير بصورة تعسفية إلى أراضيها، رافضة ومتجاهلة كافة القرارات الدولية التي أقرّت حق تقرير المصير للشعب الكشميري، حتى أتبعته بإصدار قانون جائر للجنسية يستهدف بصفة رئيسية تجريد مسلمي الهند- وحدهم دون غيرهم من كافة الديانات- من الجنسية الهندية، وهو ما يعني تحويل ملايين المسلمين إلى أجانب يمكن طردهم من ديارهم في أي وقت، وهو ما أدانته كافة المؤسسات الدولية، ومنظمات حقوق الإنسان.

وقد تجاوزت تلك الحكومة مؤخرا كل الحدود بإعطائها الضوء الأخضر للمتطرفين الهندوس بشن حملات ضد المسلمين وسحْل العشرات منهم في الشوارع، تزامنا مع طردهم من ديارهم في نيودلهي، والاعتداء على مساجدهم وحرقها على مرأى ومسمع من العالم، لحملهم على مغادرة موطنهم الذي وُلدوا ونشئوا فيه.

وجماعة “الإخوان المسلمين” إذ تدين تلك الحملة العنصرية الظالمة، تناشد الأمم المتحدة، وكافة القوى والمنظمات الدولية المدافعة عن العدالة وحقوق الإنسان، التحرك العاجل لوقف تلك الحملة الجائرة التي جرت -مع الأسف- في أثناء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للهند، ولم يسمع العالم منه أي تصريح يندد بما يجري، وهو رئيس الدولة الأقوى في العالم التي تدّعي أنها ترفع لواء الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان!

وتطالب الجماعة العالمَ الإسلامي قاطبة والمسلمين في كل مكان التحرك السريع، وإعلان رفض تلك الحملة، ومطالبة حكوماتهم بالضغط على الهند لوقفها والتراجع عن كل الإجراءات المجحفة بحق المسلمين على الأراضي الهندية.

الإخوان المسلمون

الجمعة  4 رجب 1441هـ – 28 فبراير2020م

 

Facebook Comments