الإسكندرية –ياسر حسن

واصلت قوات أمن الانقلاب لليوم العشرين بمديرية أمن الإسكندرية حصار منطقة "سموحه "وضواحيها، ما زاد من حالة الاحتقان بين سكان المنطقة الراقية نسبيا.

وكان العشرات من أصحاب الشقق الفاخرة والمحال التجارية الراقية تقدموا بعدة شكاوى للحى لوقف التضييق عليهم دون رد من المسئولين ما دفع عدد من أصحاب المحال لعرضها للبيع بعد خسائر مادية تخطت الآلاف.

يقول المهندس"ر.أ.ع" صاحب محل شهير بالمنطقة، تسبب الحصار لوقف الحال الموقوف أصلا، بالإضافة إلى تفتيش الزبائن فى الدخول والخروج، ما تسبب فى إحراجهم.

الأمر ينطبق على "ل.خ" صاحب أدوات كهربائية، حيث يقول إن الأمر زاد عن حده، وأصبحنا شبهة فى الدخول والخروج خاصة وأنا أقوم بحمل البضائع من وإلى السنتر.

نفس الأمر ينطبق على عدد من سكان منطقة سموحه وضواحيها حاولوا تأجير شققم أو إستبدالها باخرى بعيداً عن مديرية أمن الإسكندرية التى قامت بسد المداخل والمخارج بالكتل الخرسانية منعت دخول وخروج السكان إلا بعد التفتيش بالكلاب البوليسية وأجهزة البحث عن المتفجرات، دفع عدد منهم لترك الشقق والانتقال لمكان آخر مؤقتاً حتى الانتهاء من الحصار الذى سيطول للسكان حسب تصريح ضابط أمن لأحدى الساكنات.

جدير بالذكر أن حصار مديرية أمن الانقلاب بالإسكندرية لا يزال مستمرا ما دفع سائقى الميكروباص لتحويل خط مسارهم ورفع الأجرة بحجة طول المسافة وهو ما رفضه الركاب وأصروا على دفع الأجرة السابقة مع رضوخ السائقين للأمر.

Facebook Comments