اعتبر نشطاء أن عدم فرض الحظر الكامل كفيل باستمرار تفشي كورونا إلى أجل غير مسمى، فرغم البدء بحظر حركة المواطنين، اعتبارا من السبت من الثامنة مساء وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، بقرار يبدأ من 30 مايو ولمدة  15 يوما، يحظر معه انتقال أو تحرك المواطنين بكافة أنحاء الجمهورية على جميع الطرق، مع السماح بالحركة الضرورية المرتبطة بالاحتياجات الطارئة التي يقدرها مأمورو الضبط القضائي، إلا أن الناشط ياسر عبد الخالق قال "إن القرار يعد تأخيرا عن الحظر الكامل، وإن أي تأخير في الإغلاق التام لشهر على الأقل مع تعويض العمالة المتضررة جريمة في حق مصر".

أي تأخير في الغلق التام لمدة ٤ أسابيع على الأقل مع تعويض العمالة المتضررة هي جريمة في حق هذا البلد. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد

Posted by ‎ياسر عبد الخالق‎ on Wednesday, May 27, 2020

السيسي مسئول

وحمّلت الناشطة الحقوقية عايدة سيف الدولة، السيسي المسئولية عن تفشي كورونا وسط المصريين، وقالت إنه "لولا هذا الإصرار الأحمق على الشغل في العاصمة الإدارية كانوا فرضوا حظر كامل".

أما أحمد عبد ربه "Ahmed Abd Rabou" فأشار إلى أن كل دول العالم أغلقت بشكل تام، لا سيما في أسابيع الذروة، وهي في المتوسط تكون بين ٤ إلى ٦ أسابيع.

واستدرك متسائلا عن رهان الحكومة بالضبط وهى تقرر وتصر على فتح البلد، مضيفا أنه "من خبرات الدول التي مرت بمثل حالتنا قدامنا عدة أسابيع حتى تبدأ الأعداد تهبط بمنحنى الصعود".

واستغرب لعدم وجود حقيقة ملموسة إلى الآن بشأن المستشفيات الميدانية التي تعهد بها الجيش، لا سيما وأن المستشفيات الحالية لم تعد تتحمل زيادة الأعداد".

ومع غياب المعلومات الدقيقة، أشار إلى "الوصفات" أو "الروشتات" التي تنتشر على صفحات التواصل بشأن علاج الحالات وبروتوكول كورونا في المستشفيات، واستغرب غياب وزارة الصحة عن توجيه هذه الوصفات وترشيدها أو كيفية مواجهة المرض من البيوت.

وأشار إلى أن أسئلته يطرحها للمصلحة العامة وليس غايته التخوين أو النفاق، لافتا إلى أن "الأسئلة محتاجة إجابات مصدرها الحكومة مش حد تانى، وخصوصا بعد ما كل واحد أصبح فعلا فى محيطه ناس مصابة".

كل دول العالم فى حدود معرفتى المتواضعة قفلت البلد وخصوصًا فى أسابيع الذروة اللى هى فى المتوسط بتكون من ٤ إلى ٦ أسابيع….

Posted by Ahmed Abd Rabou on Friday, May 29, 2020

العودة مع التفشي!

وقال الناشط والصحفي أشرف إمام: إن "تخفيف إجراءات الحظر تمهيدا لعودة الحياة إلى طبيعتها بالتزامن مع تفشي وباء الكورونا بشراسة وارتفاع عدد الإصابات المعلن عنها اليوم رسميا إلى ما فوق الـ1100 إصابة.. قرار نتمنى من الحكومة إعادة النظر فيه".

وأوضح أن "الجميع يعلم أن الأرقام الفعلية أضعاف ما تم اكتشافه، ونعلم أيضا قدرة وإمكانيات نظامنا الصحي المتواضعة.. نحن على حافة الهاوية ربنا يحفظ الجميع".

تخفيف إجراءات الحظر تمهيدا لعودة الحياة إلي طبيعتها بالتزامن مع تفشي وباء الكورونا بشراسة وارتفاع عدد الإصابات المعلن…

Posted by Ashraf Emam on Thursday, May 28, 2020

ونص قرار حكومة الانقلاب على أن يستمر إغلاق المقاهي، والكافيتريات، والكافيهات، والكازينوهات، والملاهي، والنوادي الليلية، والحانات، وما يماثلها من المحال والمنشآت، والمحال التي تقدم التسلية أو الترفيه، كما يستمر إغلاق جميع الحدائق العامة والمتنزهات والشواطئ.

وقصرت العمل بجميع المطاعم وما يُماثلها من المحال والمنشآت ووحدات الطعام المتنقلة ومحال الحلويات وكذلك المنشآت السياحية التي تقدم المأكولات والمشروبات على تقديم خدمة التيك أواي، خارج ساعات حظر الانتقال والتحرك، وخدمات توصيل الطلبات للمنازل على مدار اليوم، مع الالتزام بجميع الاحتياطات الصحية الواجبة.

وخلافا للواقع، نص القرار على غلق جميع المحال التجارية والحرفية، بما فيها محال بيع السلع وتقديم الخدمات، والمراكز التجارية "المولات التجارية" أمام الجمهور بدءاً من الساعة الخامسة مساءً وحتى الساعة السادسة صباحًا.

وأشار إلى تكثيف قوات الشرطة من تواجدها الأمني وتعيين الارتكازات الأمنية ونقاط ملاحظة الحالة، وتسيير الأطواف الأمنية، والدفع بقوات التدخل والانتشار السريع بكافة المحاور والطرق والشوارع والميادين والنطاقات الحيوية.

وأشار مراقبون إلى أن الارتكازات الشرطية في أغلبها "دفتر حضور وانصراف"، لا سيما في الكتل السكنية الضخمة والمدن، وتغيب تماما عن العزب والقرى والعشوائيات في القاهرة الكبرى والإسكندرية وغيرها من المحافظات.

ولم يتحدث القرار عن غلق الفنادق أو المنشآت الفندقية أو الأندية العسكرية، وإن كان تحدث عن غلق الشواطئ والحدائق العامة والمتنزهات والمراسي النيلية ومتابعة غلق المحال التجارية والمولات والمطاعم ومناطق تقديم الخدمات الترفيهية.

Facebook Comments