كتب- أحمد علي:

 

يصارع عدد من المعتقلين من أبناء محافظة البحيرة الموت جراء الاهمال الطبى المتعمد داخل مقار احتجازهم بسجون الانقلاب التي تفتقر لأدنى معايير سلامة وصحة الانسان وسط تعنت فى إدخال العلاج أو ما يحتاجونه من طعام يتناسب مع حالتهم الصحية فضلاً عن رفض تحويلهم لمستشفيات لتلاقى العلاج.

 

ومن بين أولئك الاحرار الذين اجتمع عليهم الامرين الدكتور عمرو محمد سلمان القابع بسجن فرق الامن بدمنهور ورغم حصوله على تصريح من النيابه بإجراء أشعة رنين مغناطيسي بعد إصابته بآلام حادة فى الركب تمنعه من النوم إلا أن  إدارة السجن تتعنت في تقديم العلاج، وترفض السماح له بإجراء الإشاعات اللازمة.

 

واعتقلت مليشيات الانقلاب العسكرى الدكتور عمرو محمد سلمان من أبناء مركز الدلنجات منذ سبتمبر من عام 2016 ولفقت له اتهامات له صلة له بها فى القضية رقم ٣٠٤٨٤ لسنة ٢٠١٦ جنايات إيتاي البارود، ومؤجلة لجلسة 5 نوفمبر 2017 .

 

فيما أطلقت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا دعوة للتضامن والتدوين مع "محمد إبراهيم محمد آغا" -38 عاماً بمحافظة البحيرة والمعتقل منذ 14 أغسطس 2013 و حتى الآن مازل محتجز بسجن المنيا الجديد ويحتاج سرعة عرضه على أخصائي مخ وأعصاب، وعمل إشاعات وفحوصات لوقف التدهور فى حالته الصحية التى تتفاقم يوما بعد الاخر 

 

وقالت المنظمة عبر صفحتها على فيس بوك أنه يعاني من زيادة نسبة الكهرباء بجسده منذ فترة طويلة، ما يجعله بحاجة إلى الانتظام على أدوية معينه، وهو ما لم تكن تسمح به إدارة مقر احتجازه الأول بسجن الأبعادية بدمنهور وعند ما تم نقله إلى سجن برج العرب بعد عامين من الاعتقال تعرض للتعذيب في نوفمبر2016، ما تسبب في إصابته بنوبات صرع وحالات إغماءات مستمرة، فتم نقله إلى سجن المنيا الجديد.

 

أيضًا ما زال الشيخ " عبدالرازق علي إسماعيل" المحبوس بعنبر 7 غرفة 17 بسجن الأبعادية بدمنهور يتعرض لإهمال طبي متعمد من جانب إدارة السجن ما يعرّضه لفقدان بصره.

 

كانت قد وصلت رسالة من الشيخ يؤكد فيها على تعنت إدارة السجن في عدم خروجه للعلاج بمستشفى الرمد أو مستشفى دمنهور العام، مطالبًا بإنقاذ بصره من الفقدان وهو ما دفع العديد من المنظمات الحقوقيه وروابط علماء ودعاة الازهر للمطالبه برفع الظلم الواقع على الشيخ والسماح بحقه فى الحصول على العلاج وسرعة الافراج عنه ورفع الظلم الواقع عليه 

 

ويقبع فضيلة الشيخ " عبدالرازق علي إسماعيل" فى سجون الانقلاب منذ اعتقاله بتاريخ 27 سبتمبر 2017 دون الحصول على حقه فى العلاج مع انعدام أى رعاية طبيه وهو ما يعرضه لفقدان بصره بعد اصابته بالجحوظ فى عينيه.

Facebook Comments