كتب- مروان الجاسم:

 

قال أحمد سالم عضو الائتلاف الأوروبي للديمقراطية وحقوق الإنسان إن قبول دعوى قضائية ضد عبد الفتاح السيسي بتهم ارتكاب جراء تعذيب يمثل له تهديدًا كبيرًا، مؤكدًا أن التجارب السابقة داخل المحاكم الأوروبية، أكدت أن هناك جرائم مماثلة تعرض لها عبد السلام الجلالي وزير الداخلية التونسي في عهد بن علي وتم محاكمته في جنيف وظل في تونس لم يغادرها لأنه كان مهددًا بالاعتقال.

 

وأضاف سالم- في مداخلة هاتفية لفضائية مكملين مساء الأحد- أن القانون الفرنسي به مادة تحيل الولاية القضائية للقضاء الفرنسي بالتحقيق فى أى قضايا تعذيب في أي مكان وضد أي شخص في العالم بشرط قيام الجهة بتقديم دعوى أثناء وجود المتهم في الأراضي الفرنسية.

 

وأوضح سالم أنه خلال زيارة السيسي الأولى لباريس العام الماضي تم تقديم دعوى ضده في المحاكم الفرنسية وقبلت الدعوى شكلاً في 26 نوفمبر 2014 بتوكيل من ضحيتين من ضحايا التعذيب على يد نظام الانقلاب ومنذ ذلك التاريخ هناك مراسلات بين الجمعيتين اللتين ضمنتا القضية أكدت قبول الدعوى رسميًّا من الجمعيتين.

 

وتوقع سالم صدور قرار توقيف بحق السيسي، مضيفًا أنه تم إبراهيم محلب للقضية وكذلك النائب العام الراحل.

 

شاهد الفيديو :

        

 

Facebook Comments