كتب: أسامة حمدان

يقول الخبراء إن انتحار كل شخص تقابله عشر محاولات لأشخاص آخرين. وكل محاولة يقابلها تفكير عشرة أشخاص في الانتحار، ويغلب القول إن "الكآبة" التي فرضها الانقلاب العسكري على المصريين، هي الدافع الرئيسي لتصاعد وتيرة ظاهرة الانتحار.

وفي الأشهر القليلة الماضية، فشل إعلام الانقلاب إخفاء حقيقة تزايد حوادث الانتحار بين المصريين، خاصة بين الشباب، بدا أن غالبها بسبب صعوبة الظروف الاقتصادية عقب انهيار الجنيه أم الدولار واشتعال الاسعار وانسداد نوافذ الأمل تحت بيادة العسكر.

ومن بين أحدث تلك الحالات شخص يُدعى تامر أحمد الجوهري، والذي كان يعمل مدربا لرياضة كمال الأجسام، وحصل في السابق على بطولات على مستوى الدولة.

في عهد السيسي
وألقى الجوهري بنفسه في القنوات الفرعية في دلتا النيل، شمالي مصر، بسبب أزمة نفسية وخلافات زوجية، حسب ما قالت الشرطة.

وكشفت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات -وهي منظمة مستقلة غير حكومية- في تقرير عن تزايد حالات الانتحار في مصر خلال العام الجاري.

انتحار المصريين.. من إنجازات السيسي في عامين

Facebook Comments