كتب أحمد علي:

استنكرت أسرة عادل مهدي إبراهيم ياسين من كفر الشيخ، وهو "معلم أول ابتدائي" إخفاء سلطات الانقلاب له من داخل مركز شرطة مطوبس، رغم صدور قرار بإخلاء سبيله منذ 15 مايو الماضي وسط أنباء عن احتجازه بمقر مبنى الأمن الوطني بكفر الشيخ.

وقالت رابطة أسر المعتقلين بكفر الشيخ عبر صفحتها على "فيس بوك" إن مركز شرطة مطوبس أنكر وجود المعتقل لديه بعدما قام بترحيله لمبنى الأمن الوطني بكفر الشيخ، وسط ورود أنباء عن تعرضه لعمليات تعذيب داخل مقر الأمن الوطنى للاعتراف بجرائم لم يرتكبها.. وهو ما يزيد من مخاوف أسرته على سلامته.

وأكدت الأسرة تقدمها بالعديد من التلغرافات والشكاوى للجهات المعنية بحكومة الانقلاب بينها نائب عام الانقلاب والمحامى العام الأول بطنطا والمحامي العام بكفر الشيخ ووزير داخلية الانقلاب دون أي تجاوب من تلك الجهات.

وناشدت أسرة المعتقل منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدنى والمعنيين بحقوق الإنسان بالمطالبة بالإفراج عن "عادل" وفضح الممارسات والجرائم التى ترتكب بحقه حتى يرفع الظلم الواقع عليه وملاحقة المتورطين فى هذه الجرائم.

Facebook Comments