عاد وليد يوسف المصري وهو مصري أسترالي كان مسجونا في مصر بسبب إعجابه بمنشور على "فيسبوك"، إلى أستراليا بعد سجنه لمدة ١٠ أشهر، بحسب "ميدل إيست آي".
وفي وقت سابق من هذا العام، سُجن وليد يوسف، في سجن طره سيء السمعة أثناء قضائه عطلة مع عائلته.
وقال محاموه إن "يوسف" كان محتجزا في زنزانة ضيقة مع أكثر من 12 سجينا، رغم في وسط كورونا الذي اجتاح العالم.  
واعتقل "يوسف" في يناير 2020 بينما كان يُشاهد المعالم السياحية مع عائلته في القاهرة، وفتش أحد رجال أمن الانقلاب صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
واتهمت داخلية السيسي الرجل البالغ من العمر 45 عاما بالانتماء إلى جماعة سياسية محظورة لأنه كان أعجب بمنشور معارض على فيسبوك لمرشح رئاسي سابق.
ونفى محاموه الادعاءات الموجهة ضد "يوسف" وقالوا إنه لم يكن عضوا في حزب سياسي أو ينتمي إلى جماعة سياسية.
وخلال اعتقاله، مارس محامو يوسف ضغوطا على الأمم المتحدة والحكومة الأسترالية للتدخل نيابة عن المواطن المزدوج بعد منعه من الطعن في التهم الموجهة إليه أو السماح بزيارته.
وأمرت محكمة مصرية بالإفراج عنه في 14 أكتوبر وأسقطت التهم الموجهة إليه ، وأطلق سراحه بعد 12 يوما وأُجبر على الانتظار أسابيع حتى يعود إلى أستراليا.
وتعليقا على عودته إلى منزله قال "يوسف" إنه "مرتاح للعودة إلى الوطن"، وأضاف يوسف في بيان نشره محاموه "لم أكن أتوقع أبدا أن تكون نهاية رحلتي لزيارة عائلتي أن أُلقى في سجن طره".
وأضاف: "لقد كانت أكثر 10 أشهر مروعة في حياتي، أريد فقط أن أتعافى من هذه التجربة الرهيبة التي لا تصدق".
ودعت منظمة هيومن رايتس ووتش حكومة الانقلاب إلى تحسين الرعاية الطبية في نظام السجون المكتظ وقد أصيب ما لا يقل عن 116,000 مصري بفيروس كورونا مع وفاة 6,636 شخص بسبب الفيروس.
وتأتي عودة "يوسف" إلى بلاده في الوقت الذي تواصل فيه سلطات الانقلاب حبس نحو ٦٠ ألف شخص دون تهم حقيقية أو أدلة، ودون أية رعاية صحية أو توافر محاكمات عادلة.

رابط التقرير:
https://www.middleeasteye.net/news/egypt-egyptian-man-returns-australia-after-10-month-imprisonment-over-facebook-post

Facebook Comments