أكد أحمد البقري -نائب رئيس اتحاد طلاب مصر- أن طلاب مصر مستقبلهم في عهد العسكر إما القبور أو السجون أو الإصابات المستديمة مثل الطالبة أسماء، وفي النهاية مستقبلهم "تباعيين" على عربات الخضار في سوق العبور، كما قال قائد الانقلاب الدموي.

قال البقري: إن استبعاد جامعة الأزهر 200 طالب وطالبة من المدن الجامعية، يوضح أنه لم تعد هناك جامعات في مصر، ولم يعد هناك ما يسمى برئيس الجامعة ، فقد عادت دولة الغابة ودولة العسكر التي تتحكم في كل شيء.

أضاف -في تصريح خاص لـ"الحرية والعدالة"- أن منع الطلاب من حقهم في التسكين في المدن الجامعية يعني أننا أمام عصابة منعت الطلاب من حقهم في الحياة قبل أن تمنع حقهم في التعليم، فهي فاشية عسكرية دمرت مستقبل التعليم في مصر، قتلت 213 طالبا، واعتقلت أكثر من 3000 طالب.

وتابع: للأسف رؤساء الجامعات الآن أصبحوا أداة بطش وقمع؛ لأن ولاءهم لم يكن للجامعة والطالب وإنما ولاؤهم لمن عينهم، موضحا أنه منذ شهرين وأكثر من 500 ألف طالب من جامعة الأزهر في الشوارع، ولم تفتح المدن الجامعية حتى الآن، لافتا إلى أن إدارة الجامعة غير مهتمة بمستقبلهم التعليمي ولكن الشغل الشاغل لديها متابعة فصل الطلاب.

وحول تقديم موعد الامتحانات قال: لا مجال للحديث عن امتحانات وتعليم، فالجميع يرى بعينه حال الجامعات، رصاص حي وخرطوش وغاز سام ومدرعات داخل حرم الجامعة، وتحويل منشآت الجامعة إلى منشآت عسكرية وعشرات القوانين الأمنية والاستبدادية، فلا يوجد تطوير للحياة الجامعية. 

Facebook Comments