أطلقت حملة "شعب واحد نقدر" الجمعة حملة للإفراج عن المعتقلين من الأطباء.

وبدأت الحملة التي تبنتها جماعة الإخوان المسلمين المطالبة بالإفراج عن الأطباء المعتقلين؛ ليكونوا في مقدمة الصفوف لمواجهة كورونا، وممن بدأت بهم الدكتور حسن البرنس والدكتور محمد البلتاجي.

والدكتور محمد البلتاجي أستاذ بكلية الطب بجامعة الأزهر، وعمل طبيبا مقيما بقسم الأنف والأذن والحنجرة 1990م – 1993، وحصل على الماجستير في 1993، وصدر قرار تعيينه بوظيفة مدرس مساعد (بقسم الأنف والأذن والحنجرة كلية طب الأزهر) من رئيس الجامعة؛ لأنه أول زملائه المتقدمين للوظيفة ولكن الجهات الأمنية أصدرت توصية بوقف قرار التعيين فتعطل تسلمه للوظيفة لمدة أربع سنوات، حيث أصدرت محكمة القضاء الإداري حكمها بأحقيته في تسلم الوظيفة.

وعمل مدرسًا مساعدًا بالقسم من يناير 1998م وحصل على درجة الدكتوراة 2001 وتم تعيينه مدرسًا بالقسم عام 2001.

و"البلتاجي" من أكثر الشخصيات الوطنية التي كان لها دور في ثورة يناير، ولقب بأسد الميدان، كما كان برلمانيا شجاعا صال وجال تحت قبة البرلمان، وله جهود بارزة في خدمة أبناء شبرا الخيمة التي تولى تمثيلهم في مجلس الشعب، وتولى مسؤولية حزب الحرية والعدالة بالقاهرة، وضمن أكثر الذين أوجعت كلماتهم الانقلابيين، من فوق منصة رابعة العدوية بعد الانقلاب العسكري، واستشهدت ابنته "أسماء" بين يديه بالميدان، وتواجه أسرته تعنتا شديدا منذ لحظة الانقلاب حتى الآن. 


والدكتور حسن البرنس طبيب بشري واستاذ جامعي ورئيس قسم الأشعة التخصصية بكلية الطب، وهو قيادي بجماعة الإخوان المسلمين، تخرج في كلية الطب جامعة الإسكندرية عام 1984 بتفوق، وعمل بها أستاذا بقسم الأشعة التشخيصية.

وشغل منصب وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب الشرعي، ونائبًا لمحافظ الإسكندرية في أكتوبر 2012.

Facebook Comments