كتب رانيا قناوي:

طالب الدكتور ناصر البنهاوي، الخبير الاقتصادي، بمحاكمة قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسى بتهمة إهدار المال العام في مشروع تفريعة قناة السويس التي تستمر خسائرها وتتراجع إيرادتها، رغم الـ68 مليار جنيه من أموال الغلابة التي وضعها السيسي في تصدير الوهم بإنشائها، فضلا عن إهدار المال العام في العاصمة الجديدة.

وكشف البنهاوى -في تصريحات خاصة لـ"الحرية والعدالة"، اليوم الجمعة- عن مفاجأة أخرى، وهي أن سلطات الانقلاب أعلنت عن رصد 4 مليارات جنيه لإنشاء أنفاق قناة السويس، ووقف العمل في المشروع بشكل مفاجئ.
 
وحذر من قبل بأن مشروعات السيسى فاشلة وليست ذي جدوى. وقال –الخبير الاقتصادي- إن مشروع العاصمة الجديدة سيتوقف أيضًا لأنه أسوأ مكان يمكن أن تبنى فيه عاصمة جديدة وكان يجب بناؤها على شاطئ البحر المتوسط لتكون ميناء تجاريا ويتمتع سكانها بروعة المناخ على عكس قسوة الظروف المناخية في مكان العاصمة التي يبنيها السيسى.

وأكد البنهاوي أن تنمية الساحل الشمالى والظهير الصحراوى وسيناء أصبح أمرًا ملحًا، داعيا جموع الشعب المصرى إلى التوقف عن التبرع إلى "صندوق تحيا مصر" بعد اتضاح فشل مشاريع السيسى.

Facebook Comments