صرح الخبير الاقتصادى الدكتور ناصر البنهاوى بأن الضابط الذي قتل السفير الروسى ربما يكون عميلا مدسوسا؛ للوقيعة بين روسيا وأنقرة وإشعال الحرب بينهما، أو هو ضابط متهور لا يعرف مصلحة بلاده، فأى شخص وطني مسئول لا يمكن أن يرتكب عملا مثل هذا، فالسفراء بمثابة رسل مستأمنين حتى في حالة الحروب بين البلدين.

واستبعد البنهاوى نشوف حرب بين تركيا وروسيا بسبب اغتيال السفير الروسي، وتوقع البنهاوى أن يتجنب رئيسا البلدين أي تصعيد؛ لأن اندلاع الحرب بينهما قد تدمر البلدين وربما تشعل ثورة في الشيشان وتؤدي إلى تمرد 20 مليون مسلم "روس".

ودلل البنهاوى على رأيه بأن روسيا لم تعلن تأجيل المحادثات بينها وبين تركيا وإيران حول مشكلة إجلاء أهالى حلب.

ويعتقد البنهاوى أن أحد أسباب دخول روسيا الحرب في سوريا هو رغبتها في جر المجاهدين المسلمين الروس إلى سوريا؛ ليكونوا وقودا لهذه الحرب الطائفية، أما لو اشتعلت الحرب بين البلدين فسوف تشعل ثورة إسلامية على الأراضي الروسية.

وقال: إن الشيشان تمردت مرتين على روسيا، في عام 1994 وعام 1999، وحصلت على الاستقلال الكامل بين عامي 1994 و1996.

وقال البنهاوى: إن اشتراك الجنود الروس المسلمين في احتلال أفغانستان كان سبب تصدير الجهاد الإسلامي إلى بلاد الاتحاد السوفيتى، حيث اندلع التمرد الطاجيكى بعد انسحاب الاتحاد السوفيتى من أفغانستان عام 1989. وبعدها تفكك الاتحاد السوفيتى وثار الشيشانيون عام 1991.
 

Facebook Comments