كتب: حسين علام

عدد الكاتب الصحفي ناصر البنهاوي جرائم قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي التي أدت إلى انهيار الاقتصاد والبلاد، وإعلان الغلابة لأول مرة في سابقة تاريخية عن القيام بثورة لا تتحرك فيها النخب السياسية، بعد تدني معيشتهم وأحوالهم، في الوقت الذي انهار فيه الجنيه ليوازي سعر الدولار 16 مثلا له، ووصلت الديون الخارجية 53 مليار دولار والداخلية بلغت 259 تريليون جنيه.

وأضاف أن السيسي تنازل عن حقوق مصر في مياه النيل وغاز البحر المتوسط ورهن مستقبل مصر بمعاهدات مكبلة مع الروس وسمح لهم ببناء قواعد لهم في مصر وأهدر عشرات المليارات على صفقات سلاح لا نحتاجها وعلى بناء 17 سجنا جديدا ومبان جديدة لعدة وزارات وهيئات حكومية.

وأوضح أن زيادة سعر الدولار الى الضعف تعنى تضاعف سعر الواردات المصرية وقيمة الدين الخارجية وفوائده وإنخفاض قيمة الإنسان المصرى والمنتجات المصرية في الأسواق الدولية بنسبة 50%. موضحا أنه إذا كان تسديد دولار واحد من ديوننا الخارجية يحتاج الى 7 جنيه فالآن يحتاج الى 16 وإذا كان سعر أحد المنتجات المصرية دولار فقيمتها الأن نصف دولار.

وأشار البنهاوي إلى إهدار السيسي مدخرات المصريين في الحفر على الناشف وبناء عاصمة جديدة سوف يبنيها في صحراء جدباء لا تصلح الى للجرذان والعقارب والحيات، لينتظر مصير هذه العاصمة نفس مصير مشروع ترعة السلام وسكة حديد العريش الإسماعيلية وتوشكي وفوسفات أبو طرطور وقناة السويس الجديدة.

ونوه إلى بيانات تقرير جديد للجهاز المركزي للمحاسبات التي تشير الى أن 28% من المصريين دخلهم أقل من 322 جنيها شهريا، كما أن 20% من الأغنياء يحصلون على 41.3% من السلع ونحو %57 من سكان الصعيد لا يستطيعون توفير متطلبات الحياة الرئيسية.  ورغم ذلك يقوم السيسى ببناء مبنى جديد لوزارة الهجرة وششون المصريين بالخارج بمبلغ 12 مليون جنيه وخصص 12 مليون أخرى لبرامج التوعية ضد الهجرة غير الشرعية، مؤكدا أنه لو أنفقت هذه الأموال على دعم المشروعات الصغيرة لما اضطر الشباب الى الهجرة.

وأكد أن السيسى "مقاول هدد" كما وصفه الكاتب سليم عزوز، فقد تحالف مع الصهاينة ومجرمى البيت الأبيض والمخنثيين وعبدة الشيطان والمرتزقة وكارهى العروبة والإسلام وكافة أهل الشر لتدمير مصر والعالم العربى وتغيير عقيدته ونشر الفتن والحروب فيه من النهر الى المحيط، وحاصر أهلنا في غزة لصالح أسياده في تل أبيب وسلح حفتر وقدم له الدعم اللوجستى والسياسى ليغذى التناحر بين الشعب الليبيى ويقسم أبنائه ويجهض ثورته.

وتابع: "كما بالغ في عمالته لإسرائيل وقدم ثروة مصر لها على طبقة من ذهب ودعاها للمشاركة فى مشروعات عملاقة فى الرى والزراعة وتحلية المياه والطاقة الشمسية والغاز، في حين أن الشعب مازال يعانى من آثار المبيدات المسرطنة التي استوردها يوسف بطرس غالى وما سببته من أمراض السرطان في مصر".

وقال البنهاوي إن الإجرام بلغ مبلغه وقدم الدعم لجبهة البوليساريو في صراعها مع حكومة المغرب الشرعية ولا أدرى ما إذا كان السبب في ذلك هو أنه ينفذ أجندات خارجية أم أنه يؤيد جبهة البوليساريو كنوع من الكيد لحكومة الإخوان التي فازت بالانتخابات المغربية للمرة الثانية أم أنه يغازل الجزائر أملا في إمداده بالنفط والغاز!!، مؤكدا أن سياسة مصر الخارجية إن لم تكن نوع من الخيانة والعمالة فهى على الأقل فهى سياسة مهينة وتثير السخرية والاشمئزاز.

وأشار إلى أنباء خيانته تحالف السعودية في اليمن وتقديم أسلحة للحوثيين وقدم الدعم لبشار الأسد وعارض وقف إطلاق النار في سوريا. ولفرط عجلته في تدمير مصر والعالم العربى أنه تحالف مع إيران كنوع من المكيدة للسعودية وأملا في الرز الإيراني والسياحة الشيعية، متسائلا: "لا أدرى كيف يغامر بمصير ملايين المصريين في الخليج واستثمارات وسياحة الدول الخليجية أملاً في الأرز الإيراني!!".

وقال البنهاوي إن إيران التي يتحالف معها السيسى تقوم حاليا ببناء مجموعة من الطرق وشريطاً للسكة الحديدية تمتد من طهران الى سواحل سوريا ولبنان لتكون بديلاً عن قناة السويس، لتكن هذه الدلائل برهان على أن السيسى مقاول هدد متعجل جاء لتدمير مصر والدول والعربية.

Facebook Comments