قالت مجلة "التايم" الأمريكية: إن برلمان الدم في مِصْر، لن يشكل تغيرًا في المشهد القاتم في مِصْر، خاصة أن انتخابات العسكر لم تشهد ترشح معارضين حقيقيين للنظام الحالي في البلاد، وهه ما ينتظر معه المِصْريون أيامًا حالكة في ظل انهيار الحالة الاقتصادية وهيمنة العسكر ومؤيديهم على المشهد.

وأضافت المجلة -في تقرير لها، أمس الثلاثاء- أن آراء محللين اتفقت على أن هذا البرلمان لن يقوم على الأرجح بوظيفته، سواء في التشريع أو مساءلة الحكومة، وسيكون أداة في يد النظام.

وأوضحت أن قائمة "في حب مصر" الموالية لنظام الانقلاب، ستكون لها الغلبة في هذا البرلمان، ولذا فإن كثيرين يتساءلون: "كيف سيقوم البرلمان بوظيفته في التشريع أو مساءلة الحكومة، على الرغم من أنه يتشكل بالأساس من أنصار النظام، ولا يوجد فيه معارضون؟.

وأشارت المجلة إلى أن الانتخابات البرلمانية في مِصْر أجريت في ظل ما سمتها حملة "قمع" ضد المعارضين، وسجن الآلاف منهم، ولذا لم يترشح فيها أي معارضين بالمعنى الحقيقي، كما قوبلت بعزوف كبير من الناخبين، وصل لحد "اللامبالاة"، وهو ما يزيد من القلق حول القادم في البلاد.

Facebook Comments