تستكمل محكمة جنايات القاهرة، اليوم الخميس، محاكمة الرئيس محمد مرسي، وعشرة آخرين من كوادر وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، في هزلية "التخابر وتسريب وثائق ومستندات صادرة عن أجهزة الدولة السيادية إلى مؤسسة الرئاسة، وتتعلق بالأمن القومي والقوات المسلحة المِصْرية، وإفشائها إلى دولة قطر".

 

وكانت المحكمة بالجلسة الماضية لم تستغرق سوى دقائق معدودة، نبه خلالها القاضي على الالتزام بحضور الدفاع مبكرا قبل موعد الجلسة على الأقل بساعة، بينما أكدت هيئة الدفاع على الالتزام، وأن التأخر بسبب الإجراءات الأمنية للمحاكمة.

كما تستكمل محكمة جنايات الجيزة، المقرر انعقادها بمعهد أمناء الشرطة بطره بحلوان (جنوب القاهرة)، برئاسة المستشار معتز خفاجي، محاكمة 36 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري على خلفية اتهامهم المزعوم بالهزلية المعروفة إعلاميًا بـ"خلية الصواريخ".

وكانت النيابة العامة أسندت إلى المعتقلين -بينهم 22 أسيرا و14 بالخارج- جرائم إدارة جماعة أسست على خلاف القانون، الغرض منها تعطيل أحكام الدستور، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، إضافة لحيازة أسلحة غير مرخصة، وقنابل ومتفجرات، فضلًا عن الشروع في قتل أحد الأشخاص.

وتأتي محاكمة المتهمين رغم عدم ارتكابهم جريمة فعلية، وإنما مجرد التدبير والتخطيط، وفقًا لمزاعم النيابة العامة.

وأكدت هيئة الدفاع عن المتهمين، أن القضية ما هي إلا انتقام سياسي ووصفوها بـ"الملفقة"، مشيرين إلى عدم وجود جرائم من الأساس ليحاكم عليها المتهمين، والقانون لا يحاكم على النيات.

وأوضحوا أن المضبوطات مع المتهمين تم "دسها" بالباطل مع المتهمين، من قبل الأجهزة الأمنية، بعد أن تم القبض عليهم من منازلهم وأماكن عملهم، بغرض الانتقام السياسي كونهم معارضين للنظام، ولم يقبض عليهم في مكان سري للتجمع والتخطيط على سبيل المثال.

Facebook Comments