صرحت النيابة، مساء اليوم الأحد، بدفن جثمان الشهيد المهندس أحمد يوسف، بعدما تم نقل الجثمان إلى مستشفى الأحرار بالزقازيق لأخذ مسحة، عقب وفاته أمس السبت بمستشفى عزل بلبيس بمحافظة الشرقية، بعدما وصل إليها وحالته الصحية متدهورة نتيجة إصابته بفيروس كورونا داخل محبسه بقسم أول العاشر من رمضان.

وقال مصدر مقرب من أسرته، إن الجهات الأمنية أبلغتهم بعدم السماح بحضور جنازته إلا لأربعة أفراد فقط من أسرته، على أن يتم دفنه بمسقط رأسه بقرية “الصنية” التابعة لمركز ديرب نجم فى الشرقية.

وكان المعتقل أحمد يوسف قد فاضت روحه إلى بارئها فور وصوله لمستشفى العزل ببلبيس لتدهور حالته الصحية؛ نتيجة تعنت إدارة قسم أول العاشر من رمضان في السماح بتلقيه العلاج والرعاية الصحية بعد ظهور أعراض المرض عليه منذ نحو 10 أيام.

فيما تأكد إصابة عدد من المعتقلين بقسم أول العاشر من رمضان بعد تحويلهم إلى مستشفى العزل بلبيس، منذ مساء أمس، لتلقى العلاج والرعاية الصحية اللازمة .

وجدد أهالي المعتقلين والمحتجزين بقسم أول مدينة العاشر من رمضان استغاثتهم لكل من يهمه الأمر بالتحرك لإنقاذ حياتهم وسرعة الإفراج عنهم، بعد وفاة المعتقل أحمد يوسف مساء أمس، نتيجة تدهور حالته الصحية وإصابته بفيروس كورونا.

وكشف الأهالي عن ظهور أعراض المرض على المحتجزين داخل القسم، وتدهورت الحالة الصحية لـ5 منهم، وتم تحويلهم لمستشفى التأمين الصحي، وبعد إجراء التحليلات الأولية لهم تقرر نقلهم لمستشفى العزل بلبيس، بينهم المعتقل أحمد محمد الوصيفى، ومحمد السيد جاب الله، وضياء شعبان، وعبد الرحمن عليوة، وسط مخاوف على سلامة حياتهم .

فيما وثَّق فريق “نحن نسجل” ظهور أعراض الإصابة بفيروس #كورونا على ما يقارب الـ100 محتجز داخل 9 زنازين بالمعسكر، ومن بين المحتجزين كبار في السن يعانون من أمراض مزمنة.

ونقل الفريق رد أحد المسعفين من وزارة الصحة بحكومة الانقلاب على “أحمد الحسيني”، والرائد “محمود رفعت”، بعد فحصه لبعض المحتجزين على ذمة قضايا سياسية في معسكر #قوات_أمن_العاشر_من_رمضان قائلا ” كورونا يا باشا”.

Facebook Comments