قال خالد الشريف – المتحدث الرسمي للمجلس الثوري المصري – إن قوات أمن الانقلاب تحتفل باليوم العالمي لمكافحة الفاشية السياسية على طريقتها في مصر بتكثيف الاعتداء على المعارضين واعتقال النساء واقتحام الجامعات لمنع التظاهر السلمي.
وأكد الشريف – في تصريحات صحفية – أن الفاشية السياسية تسود مصر وتتصاعد بعد الانقلاب العسكري في 3 يوليو حيث يتم استباحة دماء المعارضين والرقص على جثثهم وتبرير انتهاك حريات كل من يعارض الانقلاب وسياسته القمعية.
واستشهد الشريف على صحة كلامه بالحملة الأمنية التى تشنها مليشيات الانقلاب على مدار يومين متتاليين على قرية الميمون بمحافظة بنى سويف انتقاما من أهلها لرفضهم الانقلاب العسكري مما أدى إلى مصرع الشاب عبد الله راضي سليمان (23 سنة) وإصابة واعتقال العشرات من الأهالي..هكذا تصبح الفاشية السياسية في ظل الانقلاب سيدة الموقف في مصر.
يشار إلى أن اليوم العالمى لمكافحة الفاشية يصادف يوم التاسع من نوفمبر من كل عام. وهو للتذكير بالجرائم التى تمارسها النظم الفاشية التى تعمل على تكريس حكمها بالقمع والاستبداد وإثارة مخاوف الشعوب من عدم الاستقرار فى ظل وعود براقة عادة ما تفشل هذه الحكومات فى تحقيقها.

Facebook Comments