كشف العميد طارق الجوهري قائد حراسة الرئيس محمد مرسي تفاصيل خطيرة عن أيام الانتخابات الرئاسية وما حدث خلف الكواليس داخل مراكز اتخاذ القرار .
وقال الجوهري : "في صبيحة يوم السادس والعشرين أول أيام انتخابات الرئاسة وتحديدا من الساعة التاسعة صباحا وحتى الثانية ظهرا أصيبت كل فروع اﻻمن الوطنى بالفزع والإرتباك الشديدين على مستوى المحافظات نظرا للعزوف الغير متوقع عن التصويت وقام كل فرع بمخاطبة اﻻمن القومى بالوضع الحاصل وقام اﻻمن القومى بدوره بمخاطبه القيادة العامة للقوات المسلحة محذرا من استمرار المشهد على هذا الحال" .
وأضاف الجوهري عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" : "قام المجلس اﻻعلى للقوات المسلحة بعقد اجتماع طارئ لمناقشة الوضع واستقر الرأي على حزمة قرارات يجب اتخاذها على الفور أولها قيام كل وسائل اﻻعﻼم باعﻼن حاله طوارئ لحث المواطنين على الحشد وبعد الساعة الثالثة عصرا بالفعل قامت كل وسائل اﻻعﻼم بمخاطبة الجماهير بضرورة النزول للجان مخوفه إياهم باحتماليه عوده اﻻخوان والتيار اﻻسﻼمي إذا ما استمرت حاله العزوف عن التصويت واستمر المجلس الأعلى للقوات المسلحة في حاله انعقاد دائم انتظارا للتطورات في الموقف أمﻼ في الإقبال بعد انكسار درجه الحرارة وعوده المواطنين من أشغالهم وكانت الكارثة حيث جاءت كل التقارير من اﻻمن الوطني والأمن القومي بأن الإقبال ﻻ يتعدى نسبه الـ %3 وكان ذلك في الساعة الخامسة والنصف" .
واستكمل الجوهري كما ذكر موقع "اخبار مصرية" : "بعد قيام قنوات اﻻعﻼم بفضح المشهد الحاصل قام السفير اﻻمريكي بابﻼغ المجلس اﻻعلى للقوات المسلحة انزعاج البيت اﻻبيض من الموقف الحالي مبلغا رغبة اﻻدارة اأمريكية بضرورة التصرف الفوري ﻻن الوضع سيوقع اﻻداره اﻻمريكية في حرج شديد أمام الشعب اﻻمريكي وأمام العالم" .
وأكد على أن المجلس اﻻعلى للقوات المسلحة قام بعد ذلك باستدعاء كﻼ من إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء والمستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة واستقرالرأي على إعطاء يوم 27 عطلة رسمية لتمكين الوافدين من اﻻنتقال لمحال اقامتهم للتصويت مستخدمين وسائل النقل العام مجانا وذلك بعد فشل وساطة الزند مع اللجنة العليا ﻻصدار قرار بإنشاء لجان فرعيه للوافدين ﻻن رد العليا فى ذلك أن مثل هذا القرار سيكون بمثابة طعنة دستورية للعملية اﻻنتخابية مما قد يعرضها للبطﻼن وأنهم مستعدون للتعاون ﻻيجاد مخرج من الأزمة ولكن بشكل ﻻ يثير الجدل حول نية اللجنة العليا .
وتابع الجوهري : "جاء اليوم الثانى وكان كسابقه ولكن مع ارتفاع اشد فى درجه الحرارة وعزوف أكثر من اليوم الأول من حيث التصويت فقام اﻻمن الوطنى باﻻتصال بكل عمد القرى ورجال الحزب الوطنى بحث الناس فى المساجد على الخروج للتصويت ورأى المجلس اﻻعلى أن الوضع خطير وأن الوقت يداهمهم وأن لعالم كله يترقب تلك المهزلة فابلغ قنوات اﻻعﻼم بان تذيع بان الممتنعين عن التصويت سوف يتعرضون لغرامه 500 جنيه فحدث اقبال طفيف لمن تخوفوا من الغرامة المالية ولكن بالشكل الذى لم يكن المجلس اﻻعلى يرجوه" .
واستكمل : "في الساعة السادسة والنصف أدرك المجلس اﻻعلى ان ﻻ امل وﻻ بإمكانهم حشد المواطنين للتصويت ﻻ بالترغيب وﻻ بالترهيب وهنا قامت المخابرات الحربية بعمل تقرير عن الوضع واختتمت تقريرها بان الحل الوحيد يتمثل فى ثﻼث نقاط .
أولًا: تقوم كل وسائل اﻻعﻼم بإذاعة اخبار ان هناك اقبال شديد بدء مع منتصف اليوم الثانى وان الوافدين ﻻ يستطيعون اﻻدﻻء بأصواتهم .
ثانيًا : وبناء عليه تصدر اللجنة العليا قرارا بتمديد التصويت ليوم ثالث وان تقوم حملتى السيسى وحمدين باﻻعتراض على اليوم الثالث لنفى شبهه التواطؤ من اللجنة العليا مع اى جهة سيادية لإصدار القرار.
ثالثًا ان يقوم حمدين صباحى فى نهاية اليوم الثانى للتصويت بعمل مؤتمر يسجل فيه اعتراضه على القرار وان يتهم العملية اﻻنتخابية بعدم النزاهة وان يقوم بسحب كل مندوبيه من اللجان الفرعية على مستوى الجمهورية حتى ﻻ يكون اى مندوب من مندوبيه على مستوى الجمهورية معه محضر فرز واحد ﻻى لجنة فرعية وبذلك تقتصر محاضر الفرز على القضاة انفسهم وعلى مندوبى حملة السيسى وﻻ يكن ﻻى طرف اخر سوى القضاة وحمله السيسى أى علم بحقيقة اﻻرقام المصوتة فى كل اللجان الفرعية حتى ﻻ تتكرر ازمة حركة قضاه من اجل مصر واعﻼنهم لنتيجة انتخابات 2012 الحقيقية وبعد ذلك تقوم كل وسائل اﻻعﻼم بتهيئة الرأي العام بأن المشاركة كانت تاريخيه بنسبة 45الى % 50 أى من حوالى 26 مليون ناخب، وبعد ذلك تقوم اللجنة العليا بإذاعة ما نشرته وسائل اﻻعﻼم .
وأكد الجوهري على أن الهدف من ذلك حتى تكون نسبه اصوات السيسى تقارب النسبه التى حصل عليها كﻼ من الدكتورمرسى والفريق شفيق مجتمعين . 

Facebook Comments