وجه ضيوف الرحمن اليوم أفواجاً إلى بيت الله الحرام مهللين مكبرين تملأ قلوبهم الفرحة والسرور، بعد أن مَنّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات، وقد أدوا الركن الأعظم من أركان الحج، بعد قضائهم الليل في مشعر مزدلفة وقيامهم برمي الجمرة الكبرى صباح هذا اليوم بمنى وهم ينعمون بالراحة والاطمئنان.

ومن جهة أخرى قال مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ إن الذين يغادرون مكة بعد غروب شمس يوم عرفة، ويوكلون بقية الأعمال لغيرهم من الحجاج، بأنهم متلاعبون بالعبادة وما يفعلونه دلالة على الجهل وعملهم مخالف للسنة.

وشدد المفتي على ضرورة أن ينفر الحاج إلى مزدلفة بعد مغرب شمس يوم عرفة، ويجلس فيها إن كان من أهل الأعذار إلى نصف الليل، ثم يدفع إلى منى ويجلس ليبيت فيها أيام التشريق، أما غير ذلك فليس بحج.

وأضاف في تصريحات صحفية أن الحج عبادة لله، والواجب أن يؤدي المسلم العبادة كما أمر الله، وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد»، فالله لا يقبل إلا ما كان موافقاً لشرعه وخالصاً لوجهه الكريم والله يقول: «فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً»، لا بد أن يوافق العمل الصالح الكتاب والسنة، وأن يكون خالصاً لله.

Facebook Comments