كتب محمد مصباح:

دان "حزب الحرية والعدالة" محاولات قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي للالتفاف على الشعب المصري، إزاء الأزمات والنكبات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تسبب فيها الانقلاب.

وطالب "الحزب" -في بيان أصدره صباح اليوم- الشعب المصري بالالتفاف حول ثورته التي لن تنطفئ إلا بتحقيق أهدافها التي قامت من أجلها في 25 يناير 2011، ليكونوا صفا واحدًا منيعًا أمام من يريد تدميره، سعيًا لتغيير حاضر مرير صنعه الانقلاب الغادر، وحفاظًا على مستقبل الأجيال القادمة من هوس ذلك المنقلب الخائن.

واستنكر "الحرية والعدالة" الإجراءات القمعية وعمليات الاغتيال المتزايدة بحق الشباب المصري، إثر التفجيرات الآثمة التي استهدفت كنيستين في مدينتي طنطا والإسكندرية.

وجدد الحزب إدانته الكاملة لهذه التفجيرات الإجرامية، مشددا على رفضه واستنكاره لأي عمل يستحل الدم المصري، بمسلميه ومسيحييه، مؤكدا أن "كل الدم المصري حرام، واستهدافه جريمة".

ولفت "الحرية والعدالة" -الحزب الذي نال ثقة المصريين عبر جميع الاستحقاقات النيابية والرئاسية عقب ثورة 25 يناير- إلى أن "الانقلابي عبدالفتاح السيسي أدمن لعبة الهروب من مواجهة السبب الحقيقي لفشله في حماية المواطنين، بتعليق أسبابها علي شماعة الإرهاب، وإلصاق التهم جزافًا بلا محاكمة ولا تحقيق، مصحوبًا بحملة ضارية لتكميم الأفواه وفرض قانون الطوارئ، واختزال التشخيص والحل في رؤيته الفاشية الإجرامية، بعد إقصاء كل مؤسسات الدولة وخبرائها".

وأضاف: "كل الشواهد والدلائل تبرهن على أن ذلك المنقلب الخائن لا يتردد في التضحية بمناصريه قبل معارضيه ثمنًا لاستمراره على كرسي الحكم، مستخدمًا فزَّاعة الإرهاب الكاذبة وسيلة لتحقيق ذلك".

وأكد الحزب أن ما وصلت إليه مصر اليوم من تدهور خطير في مجمل الأوضاع، واستفحال الأزمات الاجتماعية والمعيشية، وحالة التراجع والتهميش على المستويين الإقليمي والدولي؛ هو نتاج قيادة ذلك المنقلب الخائن للبلاد منذ انقلابه من فشل إلى فشل.

ودعا الحزب المصريين للتوحد لاسقاط الانقلاب العسكري، قائلا: "وإزاء تلك التطورات الخطيرة وذلك الهوس المجنون بالسلطة؛ فإن الشعب المصري بكل فئاته وقواه -دون تفرقة- مطالب بالوقوف صفًا واحدًا منيعًا أمام من يريد تدميره، سعيًا لتغيير حاضر مرير صنعه الانقلاب الغادر، وحفاظًا على مستقبل الأجيال القادمة من هوس ذلك المنقلب الخائن.

لتتوحد صفوفنا، وليكن هتافنا ضد الدكتاتور في صوت واحد "ارحل"، وليكن مطلبنا واحدًا: "عيش.. حرية.. عدالة وكرامة".

واختتم الحزب بيانه بالإشارة إلى ان المنصة الرسمية الوحيدة التي تعبر عنه هي موقع "بوابة الحرية والعدالة" الإلكتروني، وإن أي بيانات أو تصريحات تنشر بعيدًا عن "بوابة الحرية والعدالة" لا تعبر عن الحزب ولا تمثله من قريب أو بعيد.

نص البيان:
بيان من حزب "الحرية والعدالة" حول الأحداث الجارية

يتابع حزب "الحرية والعدالة" الإجراءات القمعية وعمليات الاغتيال المتزايدة بحق الشباب المصري، إثر التفجيرات الآثمة التي استهدفت كنيستين في مدينتي طنطا والإسكندرية.

ويجدد الحزب، في هذا الصدد، إدانته الكاملة لهذه التفجيرات الإجرامية، ويعلن رفضه واستنكاره لأي عمل يستحل الدم المصري، بمسلميه ومسيحييه، فكل الدم المصري حرام، واستهدافه جريمة.

واللافت للنظر أن هذا الانقلابي قد أدمن لعبة الهروب من مواجهة السبب الحقيقي لفشله في حماية المواطنين، بتعليق أسبابها علي شماعة الإرهاب، وإلصاق التهم جزافًا بلا محاكمة ولا تحقيق ، مصحوبًا بحملة ضارية لتكميم الأفواه وفرض قانون الطوارئ، واختزال التشخيص والحل في رؤيته الفاشية الإجرامية، بعد إقصاء كل مؤسسات الدولة وخبرائها.

إن كل الشواهد والدلائل تبرهن على أن ذلك المنقلب الخائن لا يتردد في التضحية بمناصريه قبل معارضيه ثمنًا لاستمراره على كرسي الحكم، مستخدمًا فزَّاعة الإرهاب الكاذبة وسيلة لتحقيق ذلك.

إن ما وصلت إليه مصر اليوم من تدهور خطير في مجمل الأوضاع، واستفحال الأزمات الاجتماعية والمعيشية، وحالة التراجع والتهميش على المستويين الإقليمي والدولي؛ هو نتاج قيادة ذلك المنقلب الخائن للبلاد منذ انقلابه من فشل إلى فشل.

وإزاء تلك التطورات الخطيرة وذلك الهوس المجنون بالسلطة؛ فإن الشعب المصري بكل فئاته وقواه -دون تفرقة- مطالب بالوقوف صفًا واحدًا منيعًا أمام من يريد تدميره، سعيًا لتغيير حاضر مرير صنعه الانقلاب الغادر، وحفاظًا على مستقبل الأجيال القادمة من هوس ذلك المنقلب الخائن.

فلتتوحد صفوفنا، وليكن هتافنا ضد الدكتاتور في صوت واحد "ارحل"، وليكن مطلبنا واحدًا: "عيش.. حرية.. عدالة وكرامة".

وإن  حزب الحرية والعدالة إذ يعلن موقفه الواضح للكافة؛ يؤكد أن المنصة الرسمية الوحيدة التي تعبر عن الحزب هي موقع "بوابة الحرية والعدالة" الإلكتروني، وإن أي بيانات أو تصريحات  تنشر بعيدًا عن "بوابة الحرية والعدالة" لا تعبر عن الحزب ولا تمثله من قريب أو بعيد.

حفظ الله مصر وأهلها من كل سوء
حزب الحرية والعدالة
الأربعاء 15 رجب 1438هجرية = الموافق 12 إبريل 2017م

Facebook Comments