د.محمد صالح الخضري، 81 عاما، أبرز الأطباء الاستشاريين في جدة السعودية، أمضى فيها نحو 30 عاما، وهو منسق سابق بين حماس والسعودية، ولكن محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، اعتقله إلى جوار عشرات آخرين، ولم يشفع له سنه ولا مرضه العضال عند جهاز أمن الدولة السعودي، الذي أقدم على اعتقاله ونجله (هاني) و60 فلسطينيًا وفلسطينية بذريعة الانتماء لحماس.

"حماس" كشفت عن أن الخضري اعتقلته السلطات السعودية قبل 5 أشهر من قبل جهاز مباحث أمن الدولة السعودي، الذي اعتقل الدكتور محمد صالح الخضري، المقيم في جدّة منذ نحو ثلاثة عقود، في خطوة غريبة ومستهجنة.

وأشارت إلى أن الدكتور الخضري كان مسئولًا عن إدارة العلاقة مع السعودية على مدى عقدين من الزمن وتقلّد مواقع قيادية عليا في الحركة.

حماس، ضمن بيانها، أشارت إلى أن الدكتور الخضري- الذي بلغ 81 عاما- لم يشفع سنه له من الاعتقال ولا وضعه الصحي، حيث يعاني من مرض عضال.

وكشفت حماس عن أن السعودية لم تقتصر الأمر على اعتقال الدكتور الخضري، وإنّما تم اعتقال نجله الأكبر بدون أي مبرّر، ضمن حملة طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية.

وعبّرت حماس عن أنها التزمت الصمت على مدى الشهور الخمسة لإفساح المجال أمام الاتصالات الدبلوماسية ومساعي الوسطاء، لكنها لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن، وسط حالة من التكتم على ظروفه وملابسات اعتقاله منذ يوم الخميس 4 أبريل 2019.

وعبّرت الحركة عن اضطرارها إلى الكشف والإعلان عن هذه الخطوة، مطالبة السلطات السعودية، بإطلاق سراح الأخ الخضري ونجله، والمعتقلين الفلسطينيين كافة".

وتشن السعودية حملة اعتقالات ضد عناصر حركة "حماس" الفلسطينية، فيما لم تعلق المملكة رسميا على هذه الأنباء.

وقال النشطاء، تعليقًا على ما حدث: إنه سلوك الطغاة قاتلهم الله وأراح الأمة من شرّهم، ضيقوا على أهل غزة ومارسوا الحصار عليهم، وموّلوا الحروب الثلاثة عليها.. بل تباهوا بمشاركة طياريهم في القصف الفعلي، وأسلموا غزة للمحتل الصهيوني، ثم بعد ذلك يلومون قيادة غزة في أحلافهم، اللهم أقِم في الأمة علم الجهاد، واقمع أهل الزيغ والعناد والفساد".

فيسبوك