يوسف المصري
أرسل الصحفي المعتقل في "ليمان طرة" إبراهيم الدرواي رسالة من داخل محبسه إلى أهله وذويه وجميع الثوار، يطالبهم فيها بالثبات على الحق والوقوف في وجه الظلم، مشددا على أن الحرية لا تقبل التجزئة، وأن القيود التي تكبل شخصا واحدا قد تكبل وطنا بأكمله، لذلك يجب على المدافعين عن الحق أن يكونوا صامدين وثابتين.

ويقبع عشرات الصحفيين والإعلاميين خلف سجون الانقلاب العسكري بسبب معارضتهم للنظام، الذي يبدو أنه يخشى من صرير أقلامهم، أو صوت حناجرهم.

والدراوي عضو نقابة الصحفيين ومهتم بالشأن الفلسطيني، تم اعتقاله عقب عودته من بيروت في أغسطس 2013، بعد تسجيله إحدى الحلقات مع مقدم البرامج تامر أمين، الموالي للانقلاب العسكري، في قناة "روتانا مصرية".

وجاء نص رسالته من داخل محبسه كالتالي:

إلى أبى وأمى وزوجتي وأبنائى وإخوتى وأصدقائى الأعزاء
إلى زملائى أبناء مهنتى العظيمة:
أقول لكم من محبسي وحولي الآلاف من السجناء: انصروا الحق ودوروا معه حيث دار، ولا تخشوا بطش الظلم والطغيان، فدولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة.. اعلموا أن المدافعين عن الحق والحرية باقون ثابتون صامدون ولو علقوا على المشانق أو غيبوا وراء القضبان.. أقول لكم: لا بد أن ننصر الحق، وبذلك نكون قد أدينا واجبنا أمام الله أولا، وأمام مجتمعنا وأمتنا ومصرنا الحبيبة، ثانيا لأن الحرية كما يقول مانديلا لا تقبل التجزئة، ولأن القيود التى تكبل شخصا واحدا تكبل أبناء وطني جميعا.
لكم منى جميعا التحية والتقدير
محبكم خلف القضبان في ليمان طرة
إبراهيم الدراوى
 

Facebook Comments