.. ومسئول أمريكي: ترامب طلب حل القضية خلال زيارة السيسي لواشنطن

كتب محمد مصباح:

قالت وكالة رويترز للأنباء، إن آية حجازي عادت لواشنطن على متن طائرة عسكرية أمريكية بعد الإفراج عنها.. وأوضحت رويترز أن دينا باول نائبة مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض للشؤون الاستراتيجية رافقت آية خلال رحلة عودتها، وأوضحت رويترز نقلا عن مسئول أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب طلب من عبد الفتاح السيسي في حديث خاص المساعدة في القضية حين زار البيت الأبيض في الثالث من إبريل.

ونقلت رويترز عن من وصفته بأنه مسئول بالإدارة الأمريكية قوله إن آية حجازي المصرية الأمريكية احتجزت في مصر لنحو 3 سنوات بتهمة استغلال أطفال الشوارع نقلتها يوم الخميس طائرة عسكرية أمريكية إلى الولايات المتحدة ترافقها مسئولة كبيرة بالبيت الأبيض.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد أصدرت حكمها ببراءة آية حجازي، وهي مصرية تحمل الجنسية الأمريكية يوم الأحد الماضي. وأفرج عن حجازي يوم الثلاثاء بعد حبسها لنحو 3 سنوات. ووصلت إلى قاعدة أندروز الجوية على مشارف واشنطن.

وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه، إن الرئيس دونالد ترامب طلب من عبدالفتاح السيسي في حديث خاص المساعدة في القضية، حين زار البيت الأبيض في الـ3 من إبريل. ولم يذكر ترامب القضية علنا حين التقى السيسي.

وقال المسئول إن مسئولين أمريكيين أثاروا قضية حجازي مع المصريين بعد تولي ترامب منصبه مباشرة في 20 يناير.

ورافقت حجازي خلال الرحلة دينا باول نائبة مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض للشئون الاستراتيجية. وكانت باول بالمنطقة حيث رافقت وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس.

وكانت حجازي (30 عاما) أنشأت مؤسسة بلادي وهي منظمة غير حكومية تسعى لتوفير حياة أفضل لأطفال الشوارع.

واحتجزت حجازي 33 شهرا بالمخالفة للقانون المصري الذي ينص على أن أقصى مدة للحبس الاحتياطي هي 24 شهرا.

الاستجابة السريعة للأوامر الأمريكية التي نقلها السيسي فورا لقضائه الشامخ بالتبرئة واطلاق السراح، تكشف مدى أن السيسي رئيس "دكر" وأنه يسمع الكلام ويخشى كل دول العالم الأقوياء، فتراه تارة يصعد طائرة الملك السعودي الراحل عبدالله، بمطار القاهرة لملاقاته رغم أن الملك في الاراضي المصرية، ولكن الدكر لا يستطيع ان يطلب من السعودية ان يزوره المملك عبد الله في قصور مصر الرئاسية.

وتارة أخرى لا يجد السيسي سوى حراسه ودبلوماسي مصر في استقباله في اوغندا، تلك الدولة الفقيرة، بل يضرب حراسه ويطردون من القصر الرئاسي في أوغندا، وكذلك يرفض الرئيس السابق للأمم المتحدة بان كي مون استقباله، وكذلك الرئيس الفرنسي، فيما يصطفون لاستقبال كل رؤوساء العالم خلال إعمال قمة الأمم المتحدة.

ورغم تلك الإهانات التي يتلقاها السيسي الضعيف يصفه إعلام الانقلاب بـ"الرئيس الدكر"!! وهو الوصف الذي يزول معه الاستغراب بفي ظل العلاقات الحميمية بين السيسي وأمريكا وإسرائيل، ورغم ذلك يقول زبانية الإعلام الانقلابي، بأن مؤامرات أمريكية تستهدف مصر!!

Facebook Comments